فهرس الكتاب

الصفحة 1527 من 1908

والوعي»، وأحيانًا هذه المادة يعبرون عنها بـ «الوعي الإسلامي» أو «الثقافة الإسلامية» أو «التربية الإسلامية» كما سيتضح لنا.

وكما نتصور من العنوان هي: مادة شرعية تنحو منحى النظر في الكليات أكثر من الجزئيات، كان عندنا طبعًا تفاصيل في جزئيات كثيرة أكثر تعلقها بالتصورات وتصحيح المفاهيم وإنشاء مفاهيم إسلامية عن كل شيء؛ لأن الإنسان هذا الكائن الذي خلقه الله - سبحانه وتعالى - عاقلًا مفكرًا ومتدبرًا ومدبرًا، الإنسان هذا -تقريبًا- قوته العقلية منحصرة في شيئين: «التصور والتصديق» .

فمعظم كلامنا سيتم في هذين: «تصور الأشياء» أي أن نتصورها كما هي، أن نفهم الأشياء بشكل صحيح، ثم «التصديق» وهو الحكم عليها من حيث حسنها وقبحها، جيدة أم لا، وما مقدار ما فيها من خير وصلاح، أو فساد وشر .. وهكذا.

وذلك بالموازين الشرعية، والدلالات الشرعية، والدلالات التي اعتبرتها الشريعة: دلالات العقل والحس والتجربة، هذا معنى العنوان.

سنتكلم في «الثقافة الإسلامية» و «الوعي الإسلامي» ؛ إيجاد مادة شرعية سياسية نظرية علمية تجريبية ثقافية، وأكثر تعلق هذه المادة بـ «التصورات» و «التصديقات» ، والتصور والتصديق «اصطلاح» ، ولعلكم دائمًا تصادفونه في الكتب.

وأنا وضعت مجموعة من العناوين ومعظم كلامنا سنحاول أن يكون دردشة أكثر منه كلامًا رسميًا؛ لأن كثيرًا من هذه العناوين تحتاج إلى تحضير مادة ومذكرات ونحن لأنه لا يوجد وقت ولا ذاك التخصص والتفرغ؛ فقد وضعت مجموعة من العناوين وتشاورنا مع بعض الإخوة نتدارسها ونتكلم فيها، وأنا كتبتها وسأقرأها عليكم، ونمر عليها مرورًا سريعًا حتى نتصور ما هي الأشياء التي سنمر عليها.

الحق، الدين والدنيا والآخرة، العدل والعدالة، الفضل، العلم، الجهاد والدعوة، مناهج وطرائق التغيير، الأمانة والشعور بالمسؤولية، حفظ السر، القيادة والإمارة والولاية، العقل والعاطفة، الحماس والتحريض، الخَطابة والخِطاب واللغة، أسس الخطاب الصحيح، الموت والحياة والرزق والقدر، الفتنة والامتحان والابتلاء والاختبار، المسيح الدجال -بعض العناوين ستكون تفريعًا عن عنوان سابق بشكل تفصيلي-، العقيدة وأعمال القلوب، الهداية أسبابها وموانعها، التوفيق، الخير والشر، الهوى -اتباع الهوى-، الفتنة -نعوذ بالله منها-، التوحيد، الكفر والشرك، الطاغوت، التكفير؛ فقهه وبعض مسائله، مراتب المسائل الشرعية، اليقين، الحجة والبرهان والدليل، الجماعة والعمل الجماعي وفقهه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت