الجواب:
التطور على الجبهة الأفغانية كما سبق القول وخاصة هذا الربيع هو مما يثلج الصدر؛ عمليات مستمرة ونقلات نوعية، وإثخان كبير في أعداء الله وجهاد مستمر وصبر وثبات واتساع وفتح من الله تعالى.
وننصح المسلمين بأن يمدوا يد العون لإخوانهم؛ فعنهم وعن دينهم وأمتهم يقاتلون، والمسلمون يجب أن يكونوا يدا واحدة على من سواهم، بعضهم أولياء بعض، متناصرين متعاضدين إخوانًا، كالبنيان المرصوص، وكالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى.
الدعم المادي والمالي .. الدعم الإعلامي، وبالكلمة .. الدعم البشري بنفير أهل الخبرات إليهم على وجه الخصوص .. أين العسكريون؟ وأين الأطباء؟ وأين طلبة العلوم الشرعية والدعاة إلى الله والمربّون؟ هذا كله هم بحاجة إليه ويرحّبون به ويفرحون.
بالنسبة للإعلام، نعم نرى أن هناك نضجا عندهم وتقدما في فهم المعادلة الإعلامية؛ وقد تقدمت الإشارة إلى ذلك، ولا شك أنهم استفادوا من التجربة، واستفادوا حديثًا من إخوانهم المجاهدين في العراق، وصاروا أكثر استيعابا لأهمية الكلمة والصورة مع الرصاصة؛ وخطابهم في الجملة خطاب جيد وطيب. والحمد لله.
والإخوة الأنصار والمهاجرون المجاهدون مع طالبان لهم دورهم المشكور دائما جزاهم الله خيرا .. ودورهم القادم لا يقل عن السابق، في البناء وفي ترشيد المسيرة والدولة، وفي الاستمرار في حمل أمانة رفع الضيم والظلم عن أمتنا، وهم بدورهم سيستفيدون أكثر من تجاربهم الماضية، ويكونون بإذن الله أقوى وأحسن.
والله أعلم وأحكم، ولا حول ولا قوة إلا بالله العليّ العظيم.