فهرس الكتاب

الصفحة 1167 من 1908

واستقرار البلد، وبناء الدولة العراقية! ومنع سيطرة طائفة واحدةٍ على الدولة -زعموا- وحماية أهل السنة -زعموا- وأن يكون لهم نصيب في الملك مع الرافضة -زعموا-!

وكل ذلك في الواقع ليس بشيء، بل السيطرة للصليبيين والروافض والعلمانيين المنتسبين للطائفتين وغيرهما، والهيمنة الأمريكية؛ لن ترضى إلا بما يوافقها ويخدم مصالحها، والجزء المشار إليه على أنه من أهل الخير -على التسليم بحسن نيّته-؛ هم جزء مستضعف حقيرُ القدر، عاجزٌ لا يقدر على شيء، بل هو داخل تحت عموم سلطة الكفرة الأصليين والمرتدين!

وكيف يخطر على قلب مسلم أن يسعى في استتباب الأمن للعدوّ الكافر؟ وأي دولةٍ هذه التي يسعى لتشييدها بإشراف العدوّ الصليبيّ وربائبه العلمانيين والرافضة المارقين؟!

والله المستعان .. وبالله التوفيق

{وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (21) } [يوسف]

والحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله محمد وآله وصحبه والتابعين لهم بإحسان

الموقعان: عطية الله، حسين بن محمود

بتاريخ 7/جمادى الاخرة/1427 هـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت