الصدق، وقد تكون مع المائة كذبة كلمة واحدةٌ صادقة، وإننا قومٌ أهل دين، دينُ الله هو نسبنا، وهو شرفنا وهو لنا كلّ شيء، ورأسُ مالنا الآخرة، نأبى أن نظلِمَ كما نأنف أن نُظلَمَ، ونسعى للفضل ونكمل النقص، هذا دأبنا إلى أن نلقى الله تعالى، نرجو رضاه عنا وقبوله لنا.
فإن كان ظلمٌ وقع فلا تقعدوا ولا تطعَموا حتى تزيلوه ..
وإن كان حقٌ ضاع َ فلا تناموا حتى تردّوه لأهله، مهما صغُرَ ..
وأنتم تعلمون أن الله ينصرنا على عدوّنا بالعمل الصالح والتقوى، لا بكثرة عدد ولا عدة.
ويا إخواننا المجاهدين من سائر الجماعات والفصائل، أهل الصلاح والخير والولاء للمؤمنين، اتقوا الله في إخوانكم وفي أمة الإسلام؛ عليكم بالجماعة فإن يد الله مع الجماعة، وانصروا إخوانكم في هذا الموقف الذي يحبون فيه نصرتكم، وذبّوا عنهم بالحق، ولا تسكتوا، واجعلوا منها فرصة لمزيد الألفة والتحابب والتراصّ وإظهار الولاء، كبتًا لأعداء الله وإغاظة للكافرين.
نسأل الله تعالى لنا ولكم ولجميع أحبابنا التوفيق والهدى والسداد.
اللهم انصر دينك وكتابك وسنة نبيك وعبادَك المؤمنين.
اللهم انصر عبادَك الموحّدين المجاهدين في سبيلك في بغداد وفي سائر العراق، وفي كل مكان.
اللهم أمدّهم بمددٍ من عندك يا مَن لك جنود السماوات والأرض، يا مَن لا يعلم عدد جنودك إلا أنت.
اللهم كن لهم ناصرًا ومعينا، وتولّهم برحماتك وألطافك وبركاتك يا كريم يا منان يا وليّ المؤمنين ..
آمين آمين، والحمد لله رب العالمين.
وكتبه: عطية الله
السبت 29 محرم 1428هـ
17 فبراير 2007م