وغيره، والملاحظ أن أكثر المشاركين في تلك الحوارات هم من الشيعة الذين يعيشون في الخارج، ويتمكنون من قول ما يريدون من زور وبهتان وباطل، ولا يوجد من يقول كلمة حق في كثير من الأحيان؛ لأن أهل السنة وأهل الجهاد منهم خاصة إما لا يمكنهم التصريح أو هم مشغولون في ما هم فيه من خير جزاهم الله خيرا.
ولذلك فمن قدر على سد هذه الثغرة ونشط لها فنرجو له إن شاء الله الأجر والثواب العظيم، وهو نوع مهم من الجهاد جهاد القلم واللسان. والله الموفق
وحتى في موقعها على النت؛ فإن البي بي سي لا تنشر معظم ما يكتب لها مما يعبّر عن وجهة نظر من يسمّونهم هم بالمتطرفين، فقد جرّبت بنفسي وكتبت كثيرا من المشاركات في منتداهم الحواري في عدة قضايا ولم ينشروا لي أيًا منها لما تتضمنه من الوجهة الإسلامية التي لا يريدون نشرها مع اجتهادي في التلطف وكتابتي لها بأسلوب مناسب لهم!!
والعنوان المقترح أظنه مناسبا، وعلى كل حال لا بد أن يكون العنوان معبرا عن المضمون ولطيفا وجذابا، وأن يكون محتويا على اسم «بي بي سي» لما لذلك من أهمية في محركات البحث وغيره.
ومن فوائد الموقع المقترح: دعوة الصحفيين رجالا ونساء من العاملين في هذه المؤسسة، وتكون دعوتهم أيضا نموذجا لدعوة غيرهم وربما وصلت بسهولة إلى غيرهم.
فهذه خطوط عريضة في الفكرة، وإذا كان رجالنا من أهل التخصص في الكمبيوتر والنت جاهزين وناشطين فإن التذاكر بعد ذلك في التفاصيل متاح ولله الحمد، والتطوير أيضا، فلعل هذه الفكرة تفتح أفكارا .. ونسأل الله أن يرزقنا أجرها وكل من سعى فيها بخير.
والسلام عليكم ورحمة الله.