وذلك بعد -أو بالتوازي مع- دفع الجهل وظلمات الجاهلية والضلال الرائن عليها، ودفع الشرور والمفاسد الداخلية بعامة.
فقط هي خاطرة، وأظنني أتفق معك في الكثير ولا أخالفك.
لأن جزءًا لا بأس به مما تتمنّون وتدعون إليه يمكن القيام به بالجهود الاجتماعية وحتى الفردية بعيدًا عن «الأمة» و «الدولة» .
ولكن لكل شيء قدر ..
وفقنا الله وإياكم لكل خير ..
والسلام عليكم ورحمة الله
[كُتبت هذه المشاركة بتاريخ: 29/ 11/ 2004]