استفاد منهم المسلمون -وأكثرهم قاعدون عن اللحاق بقافلة الدعوة والجهاد طبعا كما تعرف- استفاداتٍ شخصيةً، فكيف نسمّيه نصرًا، ونقسِمُ على ذلك؟!
والله لا نسمح بذلك أبدًا .. هي لعب الحكاية؟!
نحن نقول: الحمد لله، هذا جيد ورحمة من الله تعالى أنهم افتتحوا بنكًا إسلاميًا رغمًا عنهم، وهذا كله من مكر الله بهم، أن جعلهم يضطرون لافتتاح بنك إسلامي -يلتزم بالفقه الإسلامي ورأسُهُ وأساسه عدم التعامل بالربا-، ولكن نحن نعرف أنهم لم يريدوا به وجه الله ولا نصر الدين، وأنهم كفرة قبله وبعده، وأنهم إنما أرادوا به محاولة تثبيت عروشهم وخدمة رياستهم وحفظها، ومدّ عمر سلطانهم، والضحك على المسلمين البسطاء وبعض المثقفين.!
فكوننا نحمد الله على هذا، هذه مسألة صحيحة .. وأما أن نعتبره نصرًا؛ فما أبعده!
وما أدلّه على السطحية والسذاجة، وسامحني يا أخي الكلام ليس بالضرورة لك، ولكن لا بد أن نقوله لمن يقرأون.
والله المستعان ولا حول ولا قوة إلا به.
[كُتبت هذه المشاركة بتاريخ: 6/ 5/ 2005]