طلبة العلم المجاهدين ونبلاء الناس. إن شاء الله ستأتي الفرصة المناسبة للحديث ..
ولست أدعي أني أحطت بهذه المعارف دون الناس؛ معاذ الله، فما عرفتُ إلا القليل، والناس كلٌ منهم رأى وسمع وجمعَ، وتفرّقوا في البلدان، وإنما حظنا أننا وجدنا هنا وربما احتاج الناس إلى شيء مما عندنا الآن فنؤديه لمن ينتفع به، والله المستعان.
فالآن أنت تكلم كما تشاء، واعلم أن الله يراك، وربنا يرزقك الهدى والسداد ويقيك الزلل .. آمين.
نسأل الله أن يصلح أحوالنا وأحوال المسلمين جميعا وأن يعفو عنا.
والسلام عليكم
[كُتبت هذه المشاركة بتاريخ: 20/ 9/ 2005]