أننا مأمورون بقتال الناس حتى يقولوا ويشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله .. الخ، ويكونوا مثلنا.
صحيح أننا عاجزون في كثير من الأحيان والمواطن، ولكن هذا هو مفهومنا وهذا هو ديننا لا نداهن فيه ولا نخشى الصدع به ولا نستبدل به شيئا.!
ولنا طموح وأمل، ولنا تطلّع إلى الحين والحال التي نكون فيها قادرين على الانطلاق بهذا الدين نقاتل عليه العالَمين حتى يقولوا ويشهدوا أن لا إله إلا الله .. الخ، ونبلغ رسالة ربنا حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله وحده.
ولنا شغل اليوم بجهاد الدفع، وهو حظنا وقَسْمنا، ونسأل الله أن يعيننا على القيام به ويقوّينا وينصرنا .. ولكن همّتنا لا تقف عند جهاد دفعِ صائلٍ، بل ترنو إلى جهاد الطلب والفتح والغزو على ثبج البحار والمحيطات، وما ذلك على الله بعزيز؛ فإن أدركنا ذلك فذاك ما نتمنّى، وإن لم يكن فنية المرء تسبق عمله .. والله ناصر دينه ومُعلٍ كلمته ولو كره الكافرون.
فسحقا وبُعدًا لقومٍ يريدون أن يمنعونا حتى من جهاد الدفع، فلا رقأ الله له دمعةً، ولا نامت أعين الجبناء.