فهرس الكتاب

الصفحة 1380 من 1908

إنه العلم الفاسد المذموم المردي، وقد سماه الله علمًا مع ذلك.

ولعلي أستظهر لتسميته علمًا أوجهًا:

منها: أنه كذلك في نفس الأمر إذ هو إدراكٌ.

ومنها: أنه ليس مذمومًا بإطلاق من حيث هو وإنما كان علمًا فاسدًا غير نافع لأنه صدّ عن سبيل الله وجُعِل في معارضة العلم والهدى والنور الذي جاء به الأنبياء، والله أعلم.

اللهم إنا نسألك علمًا نافعًا وعملا صالحًا ورزقًا طيبًا مباركًا وعملًا متقبَّلًا وغنىً عن الناس ..

آمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت