فهرس الكتاب

الصفحة 1804 من 1908

وأنبارُنا عاودتْ ضربها ... تؤيِّد بالفعل أقوالها ...

وبغدادُ عادتْ لهم موئلًا ... تحدُّ من البِيض أنصالها ...

ديالى ومَوْصلُ موصولةٌ ... تقطِّع للروم أوصالها ...

ونصر الإله وألطافه ... لنا قرَّب الله آجالها ...

وعُقبى الجهاد دخولُ الجنانِ ... يقينًا فطوبى لمن نالها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت