فهرس الكتاب

الصفحة 1830 من 1908

جهتنا]، لكن أنت تستفيد من الفكرة التي فيه، ونحن لعلنا ننشرها في وقت لاحق ما لم يأتنا منك شيءٌ يمنع.

أخي العزيز؛ هذا ما أمكن كتابته في هذه العجالة، ونسأل الله لنا ولكم الإعانة والتوفيق والقبول .. وإن شاء الله نستمر في التواصل.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ملحق: نص مقترح لحل أزمات اليمن

«وبين يدي البحث عن مخرج للشعوب أضع مقترحًا لإنهاء أطول الثورات القائمة «ثورة اليمن» بغية تطويره وإثرائه ليكون نموذجا يمكن تعديله بما يتناسب مع وضع كل قطر في تفاصيل واقعه وخلاصة المقترح: أن من أهم العوامل التي يستمد منها حاكم صنعاء قوته في الآونة الأخيرة؛ الجماهير التي يخرجها يوم الجمعة والأجهزة العسكرية التي لم تنضم للثورة بعد.

فأما الجماهير التي يخرجها؛ فهي ظاهرة تستدعي التوقف عندها لمعرفة أسباب خروجهم لتأييد رجل خان الملة والأمة وأنزل بهم أنواعًا من الأذى وهو ما يخالف الوضع المألوف في تعامل الإنسان مع من يؤذيه، إلا أن الملم بشيء من تفاصيل واقع اليمن في ظل هذا النظام القائم منذ ثلث قرن يدرك حقيقة مرة وهي أن الكثير من تلك الجماهير أصبح حالهم يشبه حال الأسرى في يد الحاكم الذي قصر الناس في الإعداد لخلعه بعد أن سقطت ولايته شرعًا ووجب خلعه بارتكابه لناقض من نواقض الإسلام التي أجمع العلماء عليها عندما ضبط متلبسًا بدعمه للكافرين وتزويد مدمراتهم الحربية ليقتلوا المستضعفين من المسلمين في العراق وكان ذلك منذ أكثر من عقد مما يعني أن ثلث مدة حكمه تقريبا مضت بعد أن ظهر للقاصي والداني ارتكابه لناقض من نواقض الإسلام؛ فعدم إدانته بذلك الجرم العظيم دفعه لمواصلة دأبه في الخروج عن شرع الله تعالى وظلم العباد وتدمير البلاد إلى أن أوصل تلك الجماهير لدرجة من الظلم والفقر والجهل يصعب وصفها، ثم عاد ليستعين بفقرهم على شراء ذممهم فاستغل عاطفة الأب على بنيه، والمعيل على من يعيل، وإن للأطفال الأبرياء حق على كل من يقدر على سد حاجاتهم من أبناء الأمة ولآبائهم حق في فك أسرهم من قيود الجهل والفقر التي قيدهم بها الطاغية، ولكافة المسلمين في اليمن حق في حفظ دمائهم وإخراجهم من الأزمة التي يعانون منها ..

فإن بحثنا في سبل إنقاذ الجميع نجد من ضمنها أن يتقدم تجار ولا سيما تجار اليمن ودول الخليج وتنشَأ لجان كتلك التي يقيد بها الرئيس المؤيدين له إلا أن هذه لفك القيود لا لإحكامها فتتعهد بصرف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت