وعليه؛ فإن لم نرَ منكم سعيًا جادًا فوريًّا وخطوات عملية فعلية واضحة للإصلاح والتبرئِ من تلك الأخطاء الشرعية الفاحشة؛ فإننا سنكون مضطرين لاتخاذ خطوات شرعية علنية حاسمة من طرفنا، والله ولى المؤمنين.
نسأل الله تعالى أن يوفقنا وإياكم لما يحبه ويرضاه من القول والعمل، وأن يعيذنا من مضلات الفتن، {رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (147) } [آل عمران] ، آمين.
والحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبيه محمد وآله وصحبه أجمعين.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
محمود الحسن (عطية الله) ، وأبو يحيى الليبي
27 ذي الحجة 1431هـ / 3 ديسمبر 2010م