والله المستعان؛ فهم الآن متوقفون عنها، ولكن الأحسن أنتم -أخي «عدنان» - تتدارس هذه المسألة مع الخبراء عندك وتعطونا فيها دستورًا واضحًا نقوله للإخوة! بارك الله فيكم وأعانكم الله.
• أخبار الكرومي: منذ آخر رسالة نقلتها لكم لم يأتني منهم أي شيء، وأنا أنتظر هذه المدة منهم رسائل لكن لم تصل بعد، وبالجملة أخبارهم على الميدان ومن ناحية التجارة طيبة جدًّا وفي تقدم ولله الحمد، ولكن الحرب عليهم شديدة جدًّا من كل ناحية، ودائمًا أنا أخشى من بعض الأخطاء فقط، فو الله لا يُخيفني الأعداء جميعهم مهما كانوا ومهما انتفشوا، بل هم والله أحقر وأهون من ذلك، وإنما الخوف على أنفسنا وإخواننا هو من أخطائنا وسوء تصرفنا ومجانبتنا للحكمة أحيانًا، ولهذا ألحُّ عليكم جدًّا يا أخي دائمًا في التعاون والمتابعة وكثرة التوجيه والتعهد لعل الله يسددنا ويفتح على إخواننا.
والمقصود: إخواننا بخير وعافية وأخبارهم الميدانية طيبة، وكثير مما يُتهمون به كذب وزور محض، والحملة عليهم قوية جدًّا، يحتاجون للمعاونة، نسأل الله أن يقويهم ويسددهم وينصرهم على القوم الكافرين والظالمين، آمين.
• لعلي أرفق لك مع هذه الرسالة ملفًا فيه تجميعات مختارة من مقالات وبيانات وغيرها من النت للفائدة.
• سنحاول نرتب مع إخوة لبنان، لكي يزورنا منهم مندوب في الفترة القادمة، والله الموفق.
• النسايب بخير وعافية، وسأضع لك في الأسفل آخر رسالة منهم، وفيها بعض الطلبات يطلبونها منكم، وهم يبلغونكم السلام الكثير.
في الأخير سلامي لكم مكررًا وللحبيب، ولمنصور، ولأبي خليل، ولمن حواليكم من الأحباب ممن يعرفنا (للأسف الآن نحن في حالة السلام على من نعرف فقط ويا دوبك!) .
والله يحفظكم ويرعاكم ويبارك فيكم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
محبكم
9 ربيع الأول، الموافق 28مارس