فهرس الكتاب

الصفحة 1854 من 1908

الإضافات المناسبة) لبعض أهل العلم كما اقترحتم؛ فأما «حامد العلي» فأمره سهل، وبإمكاننا إرساله له بسهولة -بحول الله-، لكن نخطط لإرساله إلى جماعة آخرين، والله المولى.

طبعًا بالنسبة لـ «حامد العلي» فهو ومن حوله كما يقال: «لا توصي يتيمًا على بكاء» فهم مهتمون بأمر الرافضة وخطرهم اهتمامًا كبيرًا، ومبالغون فيهم حتى! فقد كانوا يكتبون لنا ويلوموننا على أننا مقصرون في الشأن الرافضي وتصوّر الخطر الرافضي الإيراني وما شابه، وكانوا يقولون: الخطر الرافضي أشد من الخطر الأمريكي! وهكذا.

• على مستوى العلاقة مع الإيرانيين، ومشكلة إخواننا الأسرى هناك: فنبشركم أنهم أطلقوا سراح مجموعة من الإخوة على دفعات في الشهر الأخير، والحمد لله رب العالمين، فقد جاء إلينا الآن كل من:

-عبد المهيمن المصري، مع عائلته.

-سالم المصري (أمتاع جماعة الجهاد) مع عائلته.

-أبو صهيب المكي (أصله يمني، كان أيام الحملة الصليبية مرافقًا للشيخ أبي سليمان المكي الحربي) ، مع عائلته.

-أبو صهيب العراقي، مع عائلته.

-الزبير المغربي (أخ كان يشتغل مع الإخوة في الجماعة المقاتلة الليبية) ، مع عائلته.

-وفي الطريق الآن -لعله في كويته أو نحوها، المهم أنه تجاوز الحدود الإيرانية، وربنا يسلمه- خليفة المصري، مع عائلته كذلك.

والحمد لله رب العالمين.

أرسلوا خبرًا مع الأخ المنسق -أخ بلوشي في زاهدان هو الذي يسلمونه إخواننا وهو يحوّلهم إلينا- أنهم سيسلمونه عائلة «أزمراي» قريبًا ربما خلال أسبوع، هكذا قالوا له لكي يستعد لتسفيرهم إلينا. قالوا له: العائلة (نساء وأطفال، بدون رجال) كذا قالوا له؛ نسأل الله أن يسهل أمرهم جميعًا ويأتي بهم على خير، وأن ينجي الجميع من القوم الضالين.

نحن من جهتنا جاهزون لاستقبالهم وساعون في تيسير الأمور، والله الموفق.

والمقصود: أنهم سرعوا هذه الفترة من إطلاق سراح الإخوة، وهؤلاء هم إخوة متوسطون، وسربوا لبعض الإخوة الذين أطلقوهم أنهم سيطلقون سراح المزيد من الدفعات في القريب، فالله أعلم.

ويمكن أن يبدؤوا بعض هؤلاء في دفعة: أبي حفص العرب، وأبي زياد العراقي، وأبي عمرو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت