الأمر ولم نبلغه ولم نبلغ أعضاء الشورى بتمام عملية الانتخاب للأعضاء؛ لأن اجتماعنا للشورى تمَّ مجزءًا، ولم يجتمع المجلس كاملًا بل جلست أنا مع بعض الأعضاء، وجلس الشيخ سعيد - رحمه الله - مع بعضهم وطُلب من الإخوة الترشيح للأعضاء الجدد فكان من المرشحين الذين نالوا أكثر ترشيحات هو الأخ أبو عثمان، من مرجحات عضويته للشورى كونه يرأس قطاعًا مهما هو قطاع العمل في باكستان، فما رأيكم؟
5 -أفغانستان: مجموعاتنا في الداخل ككل موسم منذ سنين، عندنا في باكتيا وباكتيكا وخوست، وفي زابل وغزني، وفي وردك، بالإضافة طبعًا إلى الكتيبة التي في نورستان وكونر، العمل القتالي في أفغانستان قوي جدًا والعمليات النوعية كثيرة، والأمريكان والناتو مضروبون بشدة.
ومن العمليات النوعية الأخيرة التي ساهمنا فيها عملية «باغرام» ، وهي باختصار بالتعاون بيننا وبين «سراج حقاني» و «كومندان» آخر تحت في كابل، باغرام.
والفكرة هي: تسلل إلى قاعدة باغرام، بمجموعة من الانغماسيين يلبسون أحزمة ناسفة ومعهم عدد جيد من مخازن الذخيرة للكلاشنكوف، وبعضهم بالبيكا، وبعضهم آر بي جي مع كلاشن، والكل تقريبًا يحمل إما واحد أو اثنين من الألغام المغناطيسية الصغيرة المركب عليها دائرة توقيت دُرِّب الجميع على استعمالها.
الخطة: التسلل ليلًا قبل الفجر أو مع الفجر، من ثلاثة محاور: محوران أسلاك شائكة تم قصها بالكلاليب الخاصة، ومحور سور -وجد الإخوة فيه بابًا كسروه ودخلوا منه-.
يتوجه الإخوة بعد دخولهم إلى ثلاث اتجاهات:
-الجناح الأيمن: يتجه له مجموعة حيث الطائرات الرابضة في ناحية القاعدة.
-ومجموعة أخرى إلى اليسار: حيث صهاريج الكايروسين وغيرها من المرافق.
-والمجموعة الثالثة إلى القلب حيث ثكنات الجنود والقيادة ومرافق كثيرة وملاحق.
ثم ينضم الجناحان للقلب، تقريبًا سارت الخطة حسب المرسوم وأحسن، فالله - عز وجل - سهّل وبارك وسدد.
بعد دخول الإخوة مشوا حوالي عشرين دقيقة بدون إطلاق أية رصاصة حتى كان الإخوة هم المبادرين بإطلاق الرصاص وفاجأوا العدو، وفجروا الصهاريج، وربما حتى بعض مخازن الذخيرة، ودمروا مجموعة من الطائرات غير محددة، واتجهوا إلى القلب وأعملوا اشتباكًا وقتلًا في الجنود والقيادات وغيرهم.