* أخونا عزام الأمريكي بخير وعافية ولله الحمد، وما أشاعه الباكستانيون كان خبرًا كاذبًا لم نعرف بالضبط ما حقيقته، هل كان خطأ منهم واشتباهًا، أو وراءه شيء من مكر معين؟!
* الإخوة الأسرى والأهل في إيران -إن شاء الله- يكونون بخير، ولكن لم يأتِ أحدٌ إلى الآن بعد أنس السبيعي كما ذكرت لكم أنه آخر من جاء من الإخوة، وهو جاء منفردًا بعد أن سفر أهله إلى ليبيا عبر تركيا وعبر الاتصال بمؤسسة القذافي و-إن شاء الله- إذا يسر الله مجيء العائلة نرتب الأمر، ولكن يا شيخ ربما الأمر أصعب مما تظن في الطرق والتفتيشات الآن بيننا وبين بيشاور، ولذلك ربما نميل إلى إبقائهم فترة في مكان بعيد عندنا محفوظين، ثم نرتب لهم على مهلٍ وبأمانٍ -بعون الله-.
* أما مقترحكم بالنسبة لحمزة ابنكم، فأنا لا أعرف حمزة وقد كان صغيرًا لكنه كبر الآن، ولعلي أسأل الأخ النعمان المصري فإنه كان قريبًا منه فترة -على ما أظن- في السجن، فإن كنتم على ثقة من ثباته وقوة نفسه فهذا الاقتراح جيد، لعل الله ييسر خروجه بخير وخروج بقية الإخوة.
وكيف ترون يكون ذهابه إلى قطر؟ فإنه إذا أخرجوه سيدفعونه إلينا بالطرق التهريبية المعروفة، فسوف يصل إلينا فكيف بعدها؟ هل من المناسب أن ينسّق مع سفارة قطر في باكستان -مثلًا-؟ لكن سيأخذه الأمريكان حتمًا!! فالأمر يحتاج إلى دراسة التفاصيل والحذر والاحتياط، إلا إذا أمكن أن نقول للإيرانيين: اتركوه يمشي إلى قطر، سنحاول.
* البحث عن مرافق، كنت على اطلاع بما سبق البحث فيه مع الحافظ، وبالمناسبة أنا مطلع على كل رسائلكم للحافظ - رحمه الله - أولًا بأول ونقرؤها معًا ونتشاور فيها، وأنا الآن أُطلع أبا يحيى معي على رسائلكم فقط لا غير، أما إخوة آخرون فبحسب التخصص أو جهة المشورة الممكنة، نقتطع من الرسالة -مثلًا- فقرات نُطلع عليها عبد الرحمن المغربي إن كانت تتعلق بالسياسة الإعلامية -مثلًا-، وإن كان بالعمل الخارجي فقد أُطلع على الفقرات المتعلقة بها إخوة آخرين، وأقول: بالنسبة للمرافق، فـ-إن شاء الله- نجتهد في البحث والله الموفق.
وسنفعل ما قلتم بالنسبة للأخ الذي من طرفنا في المراسلة، نسأله ونفتش أموره وملابساته، والله يحفظكم جميعًا، وسبق أن كتبت لك رأيي بأن نخفف التواصل، وعندي اقتراح آخر أن نشفر التراسل فهل يمكن لمن عندك أن يتعلم برنامج أسرار المجاهدين، سأرفقه لكم مع شروحٍ له، لعل مساعديك يتعلمونه ونتراسل به.
ونحاول البحث عن كتاب «التترس» للشيخ أبي يحيى وإرفاقه لكم، وكذا «نظرات» ، فإن لم أجده الآن ففي مرة أخرى والله المستعان.