يحب من متعلقاته وعلاقاته كهدايا للضيوف والمعارف ومعونات من طرفه وغير ذلك.
والحمد لله نبشركم أننا على قلب رجلٍ واحدٍ تحاببًا وثقةً وتعاونًا، ونسأل الله - عز وجل - أن يبارك في هذا الجمع الذي اجتمع عليه.
وقد كنت بلغت الشيخ أبا محمد بذلك وكتب له الشيخ أبو يحيى برسالة في ذلك، ففرح أبو محمد بذلك أشد الفرح وكتب لي أن أخبركم بهذا، الحمد لله.
10 -أخبركم أن الشيخ أبو يونس قد سافر من عندنا، ولكنه ما زال في المنطقة الحدودية في جهة بلوشستان، بحيث يرتبون للدخول -بحول الله- إلى إيران، والله يوفقهم، وكل أصحابه معه وأظن عددهم ستة، نسأل الله أن يسترهم ويحفظهم ويمدهم بالمدد من عنده.
وبسبب تعثر التواصل بمقتل الإخوة لم أرسل له رسالتكم الأخيرة بعد، و-إن شاء الله- نرسلها متى ما تيسر بتيسير الله وتوفيقه.
11 -بالنسبة للملف العائلي الذي كنتم أرسلتموه في المرة الأخيرة إلى عبد اللطيف، فهو ما زال عندي فهل أحذفه أو تأمرون فيه بشيء؟
وهذا ما تيسر وبالله - عز وجل - العصمة وعليه الاتكال، لا إله غيره ولا رب سواه.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
محمود
يوم الثلاثاء 17 ذي الحجة 1431هـ