فهرس الكتاب

الصفحة 1908 من 1908

أمثلة للاتفاقات في التعليقات:

عطية:

فهناك أفعال لها أحكام محددة في الشريعة، غيبها الحكام وأعوانهم عن أسماع الناس؛ فقد تنكرونها [ينكرها بعضكم -أو بعضٌ من الناس-] لبعد عهدكم عن سماعها، فعلى سبيل المثال: إذا تولى الحاكم دولة كافرة وناصرها [وظاهرها] ضد الإسلام وأهله، وزعم العالم بعد ذلك أنه ولي أمر [شرعيّ يجب له السمعُ والطاعة ولا يجوز الخروجُ عليه] ، عندها فإني أسمي الأشياء بمسمياتها الشرعية، فالحاكم قد ارتكب ناقضًا من نواقض الإسلام، يكون به كافرًا مرتدًا عن الدين، ويترتب على ذلك واجبات كالتبرؤ منه، والخروج عليه وخلعه، والعالم هنا يكون قد نافق نفاقًا أكبر مخرجًا من الملة [يظهر لي أنه ينبغي التحرز جيدًا في مثل هذه المواضع، لا سيما والكلام صادر من الشيخ القائد المقتدى به، فعليه واجبُ الهداية أكمل وأتم من غيره، ويتأكد في حقه حسن البيان والتحرز من وقوع الوهم في أفهام الناس، ووقع الفتنة بشيء من كلامه، لا سيما ونحن نعرف تهيؤ كثير من النفوس من شبابنا وغيرهم -لأسباب متعددة من الواقع السيء المزري للأمة وطبقات علمائها وغير ذلك- للتشدد والانفراد؛ فما أسرعهم إلى الفتنة وما أسرع الفتنة إليهم!! والمقصود: أن مثل هذا الموضع الذي فيه الكلام على علماء السوء الذين يعملون في الحكومات المرتدة المعاصرة في بلادنا، هو موضع حرجٌ دقيقٌ لا بد فيه من التفصيل وشدة التحرز والخوف من الغلط، والقيام بالقسط كما أمر الله وألا يجرمنّا شنآنهم أن لا نعدل، وقد سبق للعبد الضعيف أن كتب في هذه المسألة بعض الأجوبة المختصرة لعلي أنقل بعضها في الملحق (التعليق الإجمالي) ، وأرجع إلى التعليق على الفقرة الحالية؛ فلعل الأحسن أن تُضمَّن الفقرة المتعلقة بالكلام عن «العالِم» بعض القيود والاحترازات مثل: ... والعالم هنا -إن كان قد عرف كفرَ الحاكم وبانَ له أمرُه- يكون قد نافق نفاقًا أكبر مخرجًا من الملة] .

أبو يحيى:

فهناك أفعال لها أحكام محددة في الشريعة، غيبها الحكام وأعوانهم عن أسماع الناس، وسعوا في طمسها بكل ما يستطيعون، فقد تنكرنها لبعد عهدكم عن سماعها، فعلى سبيل المثال: إذا تولى الحاكم دولة كافرة وناصرها ضد الإسلام وأهله، وزعم العالم بعد ذلك أنه ولي أمر، تجب طاعته ويحرم الخروج عليه، عندها فإني أسمي الأشياء بمسمياتها الشرعية فالحاكم قد ارتكب ناقضًا من نواقض الإسلام، يكون به كافرًا مرتدًا عن الدين، ويترتب على ذلك واجبات كالتبرؤ منه، والخروج عليه وخلعه، والسعي لذلك سعيًا جادًا عمليًا عند العجز وفقد القدرة، والعالم هنا يكون قد نافق نفاقًا أكبر مخرجًا من الملة، [تنبيه: لا شك أن هذا الكلام ليس على إطلاقه؛ لأن العالم قد يكون منطلقه فيما ذهب إليه اجتهادًا شرعيًا صحيحًا أخطأ في نتيجته كما يخطئ في أية مسألة علمية أو عملية،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت