فهرس الكتاب

الصفحة 653 من 1908

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وآله وصحبه والتابعين، وبعد ..

فقد وردني هذا السؤال مكررا من الإخوة في «الجبهة الإعلامية الإسلامية العالمية» ، وأهملت الإجابة عليه قائلا لهم: إن هذا سؤال متعنت من أهل الزيغ والضلال والفتنة، لا سؤال من يريد الحق ويطلب الهدى، وذلك لمعرفتي بأن هذا السؤال بل هذه الشبهات متلقاةٌ عن قوم مخصوصين ضالين خوارج مارقين من ربقة الإسلام، وهم جماعة المخلف المكنى «أبا مريم» ، كما حدثني عنهم مَن سمع كلامهم أو قرأ لهم أو ناقشهم على الانترنت، غير أن الإخوة ألحوا في كتابة جواب، لأن الأمر أشكل على بعض الإخوان الطيبين من أهل الخير.

فاستعنتُ بالله - سبحانه وتعالى - في كتابة هذا الجواب، سائلا المولى - عز وجل - الهدى والسداد والتوفيق للصواب:

السؤال: جهاد الدفع إنما شرع للدفاع عن دار الإسلام التي يصول عليها الكفار؛ فكيف يمكن تأدية جهاد الدفع اليوم وجميع ديار المسلمين تحولت لديار كفر لغلبة الكفار عليها، وكيف يمكن الرد على هذه الشبهة، ثم أليس الحكم العام للمقيمين في ديار الكفر أنهم كفار مشركون .. فكيف نحكم على عامة بلاد الإسلام بأنهم مسلمون؟

وقبل الجواب، متوكلين على رب الأرباب الملك الوهاب، نذكر لإخواننا مقدمة نافعة إن شاء الله، فيها عِبَرٌ وتنبيه على سوء حال هؤلاء المارقين وأمثالهم، وفيها بيانٌ مختصر لمجمل أصول ضلالهم، ووصايا لإخواننا المسلمين في كل مكان ليحذروهم، وبالله المستعان:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت