فهرس الكتاب

الصفحة 79 من 1908

وكذا بينَّا تاريخ النشر -إن وُجد- في ذات الموضع، ولا أُخفي القارئ أن كثيرًا من هذه المقالات قد فُقدت من الشبكة تمامًا، ولولا فضل الله ومنه لما عثرنا عليها ولضاعت كما ضاع غيرها، فالحمد لله على ذلك، وجزى الله المشايخ والإخوة الذين أمدوني بما عندهم خير الجزاء.

3 -تم كتابة جميع الآيات بالرسم العثماني للقرآن الكريم، مع عزو الآيات إلى سورها [بين معكوفين] ، فإن خُتمت الآية -أي تم آخرها- وُضِع رقم الآية قبل إغلاق قوس الآية، وإلا فبين المعكوفين.

4 -ميزتُ الأحاديث النبوية بتغميقها ووضعها بين (قوسين متميزين) ، ثم قمتُ بتخريج هذه الأحاديث بعزوها، والحكم عليها، مع بيان حكم أهل العلم عليها، وَذَلك في الحاشية، منتهجًا الاختصار في ذلك؛ فما كان في أحد الصحيحين اكتفيت بعزوه لهما، وإن كان في غيرهما ذكرته أو ذكرت أقربها للفظ الشيخ، ثم نقلت حكم العلماء عليه باختصار.

5 -تم وضع الأقوال المنقولة بين «قوسين» بدون تغميقها، وذلك تمييزا لها عن أحاديث النبي -صلى الله عليه وسلم-، مع عزو هذه الأقوال إلى مراجعها، وكذلك ميزنا باستخدام هذه «الأقواس» أسماء الأشخاص والأماكن؛ عند الحاجة لذلك، ولم نلتزم هذا التتمييز على الدوام.

6 -التعليق في الحاشية على ما يلزم التعليق عليه من شرح غريب، أو تعليق على مبهم، أو زيادة شرحٍ لمعنى مذكور، أو إضافة مراجع مفيدة في المسألة المذكورة خاصة ما امتازت به الحركة الجهادية المعاصرة من مسائل شرعية نازلة -وللأمانة العلمية فقد استفدتُ في الإحالة على المسائل من كتاب الأخ المجاهد «أبي مريم أحمد الزهراني الأزدي» المسمى: «المعين» فجزاه الله عنا خيرا-، ومما احتوته التعليقات كذلك: الترجمة للأعيان أو الجماعات عند الحاجة، أو تصحيح خطأٍ بين.. الخ.

7 -قد يذكر الشيخ -أحيانًا- تعليقاتٍ في الحاشية؛ فنبقيها في محلها، لكنا نلحقها بكلمة: [المؤلف] لتمييزها عن حواشينا، وأحيانا -قليلة- يُخَرِّجُ الشيخ بعض الأحاديث والنقولات؛ فنجعلها في لحاشية ونضيف عبارة [المؤلف] ؛ وعليه: فكل الحواشي من صنعنا إلا ما أُلحق به كلمة [المؤلف] .

8 -مراجعة وتصحيح ما أشار الشيخ إلى ضرورة مراجعته في بعض النصوص المنقولة عن السلف حيث كان الشيخ - رحمه الله - يضع عبارة [كذا، فليراجع.. ] ونحوها، حيث قمتُ -بحمد الله ومنته- بإثبات النص الصحيح المراد من خلال مصادره الأصلية، وحذفتُ كلمة [فليراجع] ونحوها مما يشير الشيخ - رحمه الله - إليه، وقد كان هذا الأمر في مواطن يسيرة؛ فلم نشر إليها عند تعديلها.

9 -تمَّ إصلاح الأخطاء الإملائية والنحوية الظاهرة، سواء في الهمزات أو علامات الترقيم وأقواس التنصيص أو اللغة، واعتماد منهجية موحدة في ذلك كله.. وسيلاحظها القارئ بإذن الله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت