دينُ الله ورسالته الخاتمة وشريعة الله الناسخة للشرائع السماوية التي سبقتها.
دين الله الذي هو التوحيد الذي لا يقبل الله تعالى دينا سواه، ومن لم يدخله ويأتِ به يومَ القيامة فهو هالكٌ معذَبٌ خاسر الخسرانَ العظيم الدائم.
دين الله الذي هو عبادةُ الله وحده لا شريك له واتباعُ رسوله محمدٍ خاتم الرسل (، وبه ينتظم الإيمان برسل الله الكرام أجمعين؛ لم يهتدِ روبرت لهذه القيمة العظيمة ولا رفعَ بها رأسًا، ولا يزال متخلّفًا سادرًا في متابعة دين قومه وجاريًا مع تيارهم الخاطئ الجامح في ضلالته، ولم يملك -للأسف- الشجاعة- التي قد يبدو لبعض من يقرأ له أنه يتصف بها- لكي يتخذ قرارَ تحقيق غاية وجوده وإنجاءِ نفسه وتحديد مصيره الأخروي بنجاح!! وإن لم تدركه رحمة الله ويهدِهِ الله ليندمنَّ ندامةً لا فسحةَ بعدها ولا مردّ، وليكونن مصيرُه بعد هذا التطواف في العالم وبعد تلك الكتابات الرائقة والمقالات الشاقة والتصويرات البديعة والتشبيهات البليغة أن يردَّ النارَ الحامية والعذابَ الأبديّ مع الكافرين المكذِّبين لله ورسله.!
وتلقف تلك الأحدوثة بعده صحفيّون ومتحدثون آخرون ممن يسمون بـ «المحللين» وتلقاها منهم بألسنتهم بعضُ الصحفيين والمذيعين في قنوات فضائية وغيرها ممن هم أقربُ إلى السطحية وأبعدُ عن التحقيق، وممن يتلقون الفكرة المزوّقة ويفرحون بها ويظلّون يرددونها، بالإضافة إلى أناس آخرين ممن يسمون بـ «الإسلاميين» كأن الأحدوثة وقعت منهم موقعًا مستلذًّا!
وعقد الإعلامي «محمد كريشان» في «قناة الجزيرة» حلقة خاصة للترويج للفكرة، واستضاف ثلاثةً ممن أيدوا الفكرة تحصيلَ حاصلٍ، منهم النصراني خاوي الوفاض: «جهاد الخازن» ؛ فبالله عليكم ما دخلُ النصرانيّ المثلِّثِ في أن يفتي في شأن التغيير الإسلاميّ والجهادِ .. ويحكم هل سُحب البساط من تحت القاعدة أو لم يُسحب؟! وقد ظهر في الحلقة تهافته وسخافة تصوره وسطحية نظره وضحالة إلمامه وتخبّطه وضعفُ معلوماته!، وثانيهم ولعله أمثلُهم طريقة في المسألة؛ الأستاذ الكاتب: «فهمي هويدي» ؛ فإنه أنصف بعض الإنصاف واعترف بدورٍ للقاعدة والمجاهدين في المشاركة في التأسيس لهذه الثورات من خلال إحياء روح التحدي والجهاد والمقاومة للطغيان، وثالثهم الأستاذ: «محمد الأحمري» ؛ الذي وافق على ما سموه «موت فكر القاعدة» ! ودعاة السّلم والسلمية واللاعنف من المفكرين الإسلاميين وممجدو مذهب غاندي وفلسفات مالك بن نبي ومذهب ابن آدم الأول وخزعبلات جودت سعيد والمخذول خالص جلبي وغيرهم.
معروفون معروفةٌ أفكارهم وهي قديمة، ونقدُهم والرد عليهم قد أخذ مجاله وتجاوزتهم الحركة