فهرس الكتاب

الصفحة 887 من 1908

كارهون، ثم يبدأ المكر الجديد، وكذا إن سمحوا مثلا بانقلابات عسكرية على هذه الثورات وحرَّكوا العساكر الموالية لهم؛ فإنهم يفقدون البقية الباقية من مصداقيتهم ويصطدمون بالشعوب اصطدامًا كبيرًا مباشرا، أو يؤدي تصرفهم إلى وقوع حربٍ أهليةٍ ثم حروبِ عصاباتٍ وجهادٍ تُعَكِّر بل تفسد عليهم مصالحهم لا سيما في المناطق الحساسة القريبة من مجالِ ما يُسمَّى بأمنهم القومي مثل الشام ومصر، ولهذا فهم في ورطات متتابعة لا يدرون ما يفعلون.

المجاهدون: يدعون إلى استمرار هذه الثورات وانتشارها وعمومها لكل العالم العربي والإسلاميّ.

أمريكا والغرب: تحاول تحجيم وتضييق دائرة الثورة ومنع انتشارها وانتقالها، ودعم الثورات المضادة، وتساندُ ما يسمّى بالإصلاحات وهي الترقيعات الخادعة التي يحاول على عجلٍ أن يقوم بها طواغيت آخرون ينتظرون أن تنتقل الثورة الشعبية إليهم وتنالهم أيدي الشعوب المقهورة، في مثل: الأردن والمغرب وغيرها، كما هللت فرنسا وغنتْ وطبلتْ وزمَّرت لما عُبّر عنه بإصلاحات ملِك المغرب.!

المجاهدون: يحاولون الالتحام بالجماهير والشعوب وترشيدها في مطالبها ومسيرتها لنيل حقوقها وتكميل حريتها وكرامتها وأن تنطبق على بركة الله متوكلة على الله ملتزمة بأحكام الله، تناضل وتجاهد لتصل إلى تحقيق أهدافها الدينية والدنيوية التي تضمن لها سعادة الدنيا والآخرة.

أمريكا والغرب: منهمِكون إلى أقصى الحدود في إيجاد حلول للخروج من ورطاتهم المشار إليها، والهيمنة على الحكومات الجديدة بعد الثورة وتخويفها وإرهابها وتقييدها وإخضاعها؛ بأساليب الترغيب والترهيب والدسائس والعملاء والخونة وغيرها ..

11والصراع بين الحق والباطل مستمرٌّ

والعاقبة للمتقين ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت