فهرس الكتاب

الصفحة 1029 من 1908

الأصول.

قال الله تعالى: {فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (43) } [النحل] .

وقال تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ} [النساء: 59] .

والله أعلم.

السؤال الثالث: هل يجوز بيع وشراء الهاتف الموبايل - السيار -؟ وهل هناك فرق بين الموبايل الذي نستطيع أن نستعمله لأخذ التصاوير وتسجيل الصوت والأفلام وبين الذي لا يوجد فيه هذه الإمكانيات، إلا الاتصال، أقصد بيعه وشراءه في بلدنا؟

الجواب: بيع وشراء الهاتف الموبايل الذي ليس فيه كمرا (آله التصوير) نرجو أنه جائز إن شاء الله، ما لم يُعرَف أن المشتري يستعمله في ما لا يحل، لأن الغالب عليه أنه آلةٌ تستعمل في مباح جائز ومصلحة للخلق وهو الاتصال بين الناس لقضاء مصالحهم.

أما الذي فيه كمرا، فهذا ينبغي الاحتياط في بيعه بشكل أكبر، فلا أرى يُباع إلا لمن عُرف أنه يستعمله في خيرٍ .. والله أعلم.

السؤال الرابع: هل أهتم بقراءة الكتب الشرعية أم أهتم بإعادة الدورات التي أخذتها وقراءة الكتب العسكرية الموجودة في المراكز وهي كثيرة جدًا، وفي المستقبل أحتاج إلى أيهما أكثر؛ العلم الشرعي ولو قليلًا أو العسكري؟

الجواب: الذي يُنصَح به في مثل هذا يختلف من شخص إلى شخص ومن حالٍ إلى حال، وبحسب ما أعرف من حالك فالذي أراه لك -والله الموفق للخير والصواب- هو أن تهتمّ هذه الفترة بأخذ دورات التدريب العسكري المتاحة في ساحتنا وتكمل نفسك فيها وتهتم بها وقتًا ما، هو وقت التدريب والإعداد، وإذا أتيحت فرصة لدخول العمل العسكري الفعلي (القتال لأعداء الله) بحسب ما يتيسّر ويكون فيه طاعة أولي أمر الجهاد؛ فهذا مهمّ جدًا أيضا لتكميل تدريب الإنسان المجاهد وإعداده نفسيًا وتربويًا، بالإضافة إلى ما فيه من الخير العظيم الأخروي والدينيّ والدنيوي أيضًا، ثم بعد مدّة إذا كان الإنسان من أهل الدنيا إن شاء الله تعالى وقد أخذ قسطًا جيدًا من التدريب والإعداد العسكري الحربي والمشاركة الجهادية، يتحوّل إلى التركيز على الشيء الذي يُجدي فيه ويمكنه أن يُحسِنَه وينفع فيه الإسلام والمسلمين في إطار القيام بواجب الجهاد المفروض علينا اليوم، وأنت أرى لك أن تهتم بعدها بالعلم الشرعي، بحسب ما يتاح من طرق تحصيله ومن التفرغ له، لعلك تكون من أهل العلم المجاهدين إن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت