أوصاله وأعضائه الممزّقة، ومن هذه البركة ما ذكرنا وغيره، يظهر أثرها في أهل بيته وفي قومه وفي أمته بل وحتى في أعدائه، وهل نسيتم قصة إسلام سعيد بن عامر الجمحيّ وغيره ممن شهدوا مقتل خبيبٍ كفّارًا فتأثروا مما رأوا، فما طال مكثهم حتى أسلموا وكانوا أبطالا في أمة الإسلام، وكانت أعمالهم إن شاء الله في صحيفة خبيبٍ، وأكرم بها.!
إن الأمم كلها تحرص أشد الحرص على أن يكون لها أبطال وقدوات ومثل عليا و «شهداء» في سبيل مبادئهم وقيمهم التي يؤمنون بها، حتى الكفرة الملحدون يحرصون على هذا لأنهم عرفوا قيمة أن يموت إنسانٌ في سبيل مبدئه وما يؤمن به.
عطية الله
10/ 2/ 1426هـ