2 ـ ينبغي تجنب نشر بعض الصور -في أفلام العمليات- مرفقة بأصوات بعض الإخوة وهم يشتمون الأعداء بما لا يليق.
3 ـ ينبغي تجنب بث صور الزنادقة وهم يتلفظون بألفاظ التوبة ويتبرؤون من ردتهم، لأن العامة قد لا تستوعب ذلك فتحدث لهم فتنة، ونحن نعلم الحكم الشرعيّ في هذه المسائل لكن العوامّ ربما لم يفهموه ويقع عندهم تناقض كيف أنه تاب ثم تقتلونه.!
4 ـ ينبغي إطلاق لفظ الانتصار في موطنه المناسب، وعدم المبالغة في بعض الأمور أو ما يكون في ظاهره أنه مبالغة، كتصوير نجاح في عمل عسكري محدود وصغير وكأنه انتصار عظيم! أو كإظهار الفرح بقتل ذنبٍ من أذناب العدوّ، وكلبٍ من كلابهم المهينة الخسيسة، وكأن الإخوة قتلوا «هرقل» ! بل يعطى كلُّ شيءٍ قدره، وهذا كالمثال لما ذكرناه من مبدإ الصدق، وعلوّ الهمة.
5 ـ الأفضل الاكتفاء بتصوير الغنائم دون تصوير المجاهدين في كيفية انتزاعها من الأعداء، إذا كان في صورةِ النزع بعضُ الشدّة قد تنفّر.
6ـ الواجب الابتعاد عن نشر الصور غير اللائقة كتغيير صور الأعداء بواسطة الحاسوب وتشويهها، أو تغيير صور المجاهدين كأن يوضع لها شعر أو لحية.
7ـ علينا الاحتياط في نشر الصور المأخوذة للإخوة الشهداء عليهم رحمة الله وهم يمزحون دون علمهم، والابتعاد عن ذكر القصص التي لا تفيد المشاهد والمستمع أو القارئ وربما تعود بآثار سلبية على المجاهدين، كأن يذكر أن بعض الإخوة الاستشهاديين قد تراجعوا بعد وصولهم إلى الهدف، أو كذكر الأمور المنهي عن فعلها بسياق المزاح على لسان بعض المجاهدين.
8 ـ المفضل عدم نشر صور الإخوة الشهداء المصابين إصابات بالغة ظاهرة قد ترعب الناشئة والشباب المسلم الراغب في الالتحاق بركب المجاهدين، وقد يتعارض بعضُ الصور مع وجوب تكريم الشهيد واحترامه.
9 ـ ينبغي اجتناب بث صور الأعداء وهم يُذبَحون.!
10ـ ينبغي اجتناب إظهار بعض الأسرى بلباس غير مناسب.
خاتمة الورقة:
وبعد؛ فلنوقن أن النصر من عند الله وحده، وأنه لا توفيق إلا بالله، وأن الفوز الحقيقيّ هو نجاح الإنسان في الامتحان الذي خُلِق من أجله وخروجُه منه مفلحًا فائزًا، فلنجعل هذا همَّنا، والله