فهرس الكتاب

الصفحة 1202 من 1908

بهم إلى أفضل ما يمكن لهم.

وشامل في جمهوره؛ يخاطب عامة الناس (الشعب) وجميع شرائحه ونخبه المتخصصة أيضا، صغارًا وكبارًا رجالًا ونساءً.

-خطابٌ إيجابيّ، لا يبدو مجرد ردود أفعال، ولا يقتصر على الوقوف موقف الدفاع وتبرئة النفس، بل هو هجوميّ إن شئتم.

هموم تتعلق بالإعلام الجهادي على الانترنت:

-كيف يمكن أن نرتقي بمستويات جيلنا المجاهد (شبابنا وأبناء أمتنا المجاهدين عمومًا وأنصار الجهاد ومحبيه) ؟ الارتقاء بمستوى عقولهم وتفكيرهم واهتمامهم وطموحاتهم وهممِهم، ومستوى آدابهم وأخلاقهم، ومستوى مشاعرهم وانفعالاتهم حتى تكون مهذّبةً كاملة جامعة للفضائل، من غير أن نطفئ فيهم جذوة الحماس والغيرة والحمية للدين والعرض والشرف، والمثال الواضح على ذلك: «أعضاء المنتديات الجهادية» ؟.

-مسألة التطوير والترقية للأداء الإعلامي الجهادي.

-مسألة أمن المجاهدين الإعلاميين و «الإعلام الجهادي» ، وضمان حفظه واستمراره بإذن الله.

-الوظائف والأدوار التي يمكن أن يضطلع بها «الإعلام الجهادي» ولا سيما على الشبكة العالمية، ويهمنا هنا التنبيه إلى دور «البحوث والدراسات» والتزويد بالمعلومات.

هذه وغيرها أمورٌ لا بد من البحث المستمرّ فيها.

ولا ريبَ أن «الجهاد الإعلامي» على الشبكة العالمية، باعتبار أنه يمثّل في جزء كبيرٍ منه نخبةً طيبة من رجال وشباب ونساء المسلمين من أنصار الجهاد ممن لم تتح لهم الفرصة للكون في ساحة الحرب الفعلية (القتال بالنفس والسلاح المعروف) أو أتيحتْ لهم لكن وُجِّهوا للكون في هذه الجبهة وهذا الثغر، وفيهم طاقات جبّارة، فإنهم لهم مشاركة في صناعة السياسة الجهادية و «القرار» والفكر الجهادي والرأي الحربيّ؛ فعليهم أن يستشعروا ذلك ويتحلّوا بكمال الإخلاص والصدق والمسؤولية والأمانة، فيكونوا نعم العون للقيادة الجهادية، والله مع المؤمنين.

ما يتعلق بالإصدارات الإعلامية:

1ـ ينبغي مراعاة حسن الانتقاء للكلمات من قيادات المجاهدين والترفع عن استخدام ألفاظ قد نهينا عنها والألفاظ التي تتنافى مع كون المسلم غيرَ طعان ولا لعان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت