المقدمتين الطويلتين في مقدّم كل فكّ- جاريةٍ منهم -أي إحدى بناتهم-، فجاء أهلها إلى النبيّ (شاكين طالبين القصاص.
فحكم النبيّ (بالقصاص؛ تُكسَرُ ثنيّة الربيّع.
فجاء أخوها هذا أنس بن النضر بعدما سمع حكم النبي -صلى الله عليه وسلم- بالقصاص فقال: «والذي بعثك بالحقّ لا تكسَر ثنيّة الربيّع» .!
فكرر عليه النبيّ (:(كتاب الله، القصاص) .. !
فكرر عليه: «لا والله، لا تكسَرُ ثنيّة الربيّع» .!
فإذا بأهل تلك المرأة فجأةً يتنازلون عن حقهم في القصاص ويرضون بالأرْشِ -دية الجرح وهو السنّ هنا-.
فهنا قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (إن من عباد الله مَنْ لو أقسمَ على الله لأبرّه) (1) .
ونحن والله نرجو أن يبرّ الله قسم عبده أسامة بن لادن ..
ونسأله تعالى أن يشفي صدورنا وصدره من أمريكا وأوليائها ..
وأن يرينا من نصره ولطفه وفرَجه - عز وجل - ما تقرّ به أعيننا وأعين المستضعفين من المسلمين في كل مكان .. آمين، والحمد لله رب العالمين.
(1) صحيح البخاري (2703، 4500، 4611) ، صحيح مسلم (1675) .