فهرس الكتاب

الصفحة 1230 من 1908

* الإسلام في أمريكا والغرب بعد الحادي عشر من سبتمبر

الحادي عشر من سبتمبر يوم فاصل في التاريخ الحديث، وعمليات الحادي عشر من سبتمبر حدث غير مجرى التاريخ بالفعل، والناس في تقويمه على مذاهب، منها العادل ومنها القاسط، وقرونا بين ذلك كثيرا .. وبغضّ النظر عن تقويمنا ونظرتنا لتلك الأحداث من حيث الأصل، فإننا نحب أن ننظر في أثر الحدث على دعوة الإسلام في أمريكا بخاصة وبلاد الغرب بعامة.

هل كان الأثر إيجابيًا؟ هل ساهم في قوة الدعوة الإسلامية؟ هل نتج عنه فتح في القلوب؟ هل ساهم في تصحيح المسار؟ أو هل كان له آثار سيئة على دعوة الإسلام؟ وما هي تلك الآثار؟ وما المقارنة والمفاضلة بين الإيجابيات والسلبيات لتلك الأحداث؟

ونحن قد سمعنا وقرأنا الكثير عن ازدياد الإقبال على الإسلام في أمريكا والغرب بعد 11 سبتمبر تعلّمًا ودراسةً وبحثًا وقراءةً واعتناقًا أيضا، كما سمعنا عن المضايقات وموجات العداء والابتلاءات وغيرها.

وفي هذا «المنتدى» إخوة لنا يكتبون معنا يعيشون في أمريكا وبلاد الغرب، لهم مساهمة في الدعوة ومعرفة بأوضاع الإسلام هناك وأحوال المسلمين ومعرفة بالغرب وأهله وعلاقته بالدين، فنحب أن نسمع رأيهم وتقييمهم ونستنير بما يرصدونه من آثار ونتائج.

ملاحظة: الرجاء مَن أحب أن يشارك فليوجِز قدر الإمكان، وليتحرَّ الاقتصار على صلب الموضوع أي آثار الحدث ووضع «دعوة الإسلام» بعده.

وجزاكم الله خيرا.

نسأل الله أن يفتح علينا وعليكم، وأن يلهمنا رشدنا ويوفقنا لطاعته.

ونسأل الله أن يعزّ الإسلام والمسلمين ويذل الشرك والمشركين وسائر أعداء الدين .. آمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت