يصلح فيها التفرّدُ ولا يحصل الاطمئنان بإيكالها إلى عقل واجتهاد الفرد في الغالب، وليعتمد الداعية والعالم أنه متى عنّ له رأيٌ أو اجتهاد في مسألة أن يعرضه على من أمكن من إخوانه من أهل العلم والتقوى والصلاح ويتشاور معهم فيه قبل إبرازه للناس.
وفق الله علماءنا ودعاتنا وقاداتنا إلى ما فيه الخير والصلاح ..
ونسأل الله أن يعفو عنا وعن سائر المسلمين ..
وأن يفرّج عنا وعن أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - فرجا عاما قريبا ..
إنه وليّ حميد.
والحمد لله أولا وآخرًا وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.