أن يكون سنيا مجاهدا.
فإذا كان كذلك فأحب أن أطرح هنا مناقشة، وبإمكان الاخوة من أهل الرأي أن يشاركوا ويدلوا بما عندهم من النصح لإخواننا.
الذي أراه بالنسبة للعربيين اليهوديين أن يقتلا ولا كرامة، ولو أمكن أن يشرد بهم من خلفهم بطريقة إعلامية فهذا أيضا حسنٌ إن شاء الله.
وكذلك الأمريكان والإيطاليين أيضا.
أما اليابانيون فالذي أراه مختلف عما تقدم، فأنا أرى أن يطلق سراحهم على أن يصاحب ذلك إبلاغهم برسائل واضحة تندد بالمشاركة اليابانية في الحرب على العراق والتورط في مساندة أمريكا ضد الشعب العراقي المسلم، ورسالة أخرى بمثابة الإنذار الأخير والنهائي لليابان بأن من يمسك منهم في المستقبل فإن مصيره سيكون الموت -إنذار وتخويف-.
والسبب الذي جعلني أفرق بين اليابانيين وغيرهم هو خصوصية الشعب الياباني وما عرف عنه من كونه مسالما في الجملة بعد الحرب الكونية الثانية، وشعوب شرق آسيا بصفة عامة فيها عاطفة وحساسية إنسانية مفرطة بالإضافة لرفض غالبية الشعب الياباني لتورط حكومتهم في العراق مع أمريكا، هذا بالإضافة إلى كون المختطفين هم صحفيان وعامل في مؤسسة إنسانية على حسب ما بلغنا .. وبالتالي فالمناسب هو المنّ هنا والله أعلم؛ فلنحتسب ذلك ولنجعلها فرصة للدعوة إلى الله، ونستغلهم في إيصال الرسائل، ونعطي الانطباع بأننا نفرق بين الناس والمستويات والشعوب وغير ذلك.
فهذا الذي أراه .. والله - عز وجل - ولي التوفيق.
ويا ريت الإخوة من أهل الرأي والخبرة والعلم يدلون بآرائهم؛ لعلها تصل إلى إخواننا في العراق فيستنيرون بها.
سدد الله الجميع لكل خير.
اللهم هذا ما نملك في ساعتنا هذه؛ فتقبل وبارك وأصلح يا أرحم الراحمين.
اللهم انصر عبادك المجاهدين في سبيلك في الفلوجة والعراق.