اللهم انصر دينك وكتابك وسنة نبيك وعبادك المؤمنين.
اللهم أنج المستضعفين من المؤمنين في العراق وفي فلسطين وفي كل مكان.
ملاحظة: نحن نتكلم عن أمر جائز كلا طرفيه في الأصل، ومن باب السياسة الشرعية ويعتمد النظر فيه على دراسة المصالح والمفاسد وعلى الخبرة السياسية .. الخ، ولا نتكلم عن حكم شرعي محض؛ فليتنبه لهذه الجملة.
والله الموفق لما فيه الخير.
[الرسالة الثالثة]
بسم الله الرحمن الرحيم
إخواني في الله / السلام عليكم ورحمة الله.
هذه ثلاث مسائل من الرأي؛ لعله يصل إلى إخواني المجاهدين في العراق.
نسأل الله العلي القدير أن يسددهم ويهديهم وينور أبصارهم وأفكارهم، ويسدد رميهم في نحور أعدائهم .. وأن يفتح عليهم ويعزّ بهم الإسلام .. آمين.
* المسألة الأولى: لا تتوسّعوا في القتل:
فالقتل لمن يستحق ليس دائما هو المطلوب، بمعنى أنه كثيرا ما يكون الإنسان كافرًا غير معصوم الدم بل دمه هدر، حيث لا عهد له ولا ذمة ولا أمان .. ولكن لا يحسن قتله، بل ربما يُذَمّ! وذلك بحسب ما يعتوره من المصالح والمفاسد .. فمن مصالح الاستبقاء على سبيل المثال: رجاء إسلامه، أو تبليغه عنا خيرًا من وراءه من قومه، أو تألّف قومه وأمثاله، أو إعطاء انطباع عن المجاهدين بأنهم حكماء وعقلاء ويفرّقون بين الناس والحالات وأنهم أصحاب قضية بالفعل، وليسوا عبثيّين ولا فوضويين ونحو ذلك، وأنهم رحماء أيضا بالخلق، ويتمتّعون بقدر عالٍ من الإنسانية، وغير ذلك مما ينبغي للعاقل العارف بزمانه أن يراعيه.
ومن المفاسد أضداد ذلك، ومنها التنفير للخلق عنا وعن دعوتنا ورسالتنا وتشويه صورتنا وصورة ديننا، ومنها تهييج الناس ضدنا وكسب أعداء جدد، ومنها إتاحة فرصة للنائلين منا في هذا