فهرس الكتاب

الصفحة 1270 من 1908

والتحق بإخوانه في الجبهة جنديًا مجاهدًا ..

أشعث أغبر، أنور أزهر .. !

قد يكون قائدًا أو لا يكون بعدها .. ليس مهمًّا!

لكنه بكل حال سيكون معلّمًا ومرشدًا ومفتيًا وداعيًا ومطاعًا مبجّلا ..

وفوق ذلك سيكون بطلًا من أبطال الأمة -حيًّا- وشهيدًا عظيما من شهدائها -ميِّتًا- إن شاء الله .. وسيُحيي الله بعمَله قبل عِلمه فئامًا عظيمة من أمة محمد - صلى الله عليه وسلم -.

بعبارة أخرى: سيكون ثورةً حقًا .. ! سيكون نصرًا وفتحًا .. !

آه .. ما أجمل ذا لو تمّ ذا.! ما أجمل هذا الحلم وأروعه .. !

تُرى هل يتحقق الحلم؟

[تكميل: جوابًا على قول من قال: إنَّ الواجب على «القاعدة» أن تعود إلى العلماء وتصدر عنهم!]

أنت تدندن حول فكرة صحيحة في الجملة وتبدو متينة وهي الكون مع العلماء واتباعهم، فهم أولو الأمر .. لكن أخشى أنه قد يكون هناك نوعُ تطرّف في الفكرة، وتجاوز بها الحدّ .. !

لأن معناها هنا في موضوعنا: كونوا مع «العلماء» فإن جاهدوا جاهدتم، وإن قعدوا ونكلوا عن الجهاد فاقعدوا معهم.! لأنك إن أردت بالعلماء جميعهم (الإجماع) فهذا غير ممكن في العادة، وليس مطلوبًا شرعًا، ولن تجده، وهم غيرُ ممكن أن يجمعوا على خلاف الحق.

وإن أردتَ جمهورهم (أكثرهم) فكذلك ليست الحجة فيه حيث يسطع البرهان.

وإن أردت البعض فحاصل ولله الحمد في معظم الأمثلة، وما خرج عن ذلك فهو النادر جدًا، كمسألة «عمل القاعدة في السعودية» التي هي محور فكرتك أنت وكثير من الإخوة، والتي يبدو أنكم تنظرون إلى كثير من الأمور من خلالها، وهي لا تعدو كونها «مشكلة» نرجو من الله تعالى أن ييسر حلها لصالح الإسلام والمسلمين، ونصرًا للمجاهدين.

ألم تلاحظ أخي أن الكثيرين من أهل الجزيرة وبلاد الحرمين ينظرون إلى الدنيا من خلال «السعودية» فقط، حتى العلماء والدعاة، والمفكرون كثير منهم.!

انظر عندما يقع الكلام عن «وليّ الأمر» ، والسمع والطاعة .. الخ.

أخي العزيز: إنما يقال كونوا مع العلماء حيث لم يتبيّن لنا الدليل والبرهانُ من الله على صحة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت