والمطلوب هو أن يكون هناك انسجام وتواؤم وتعاون بين الطائفتين.
ولكلٍ واجباته وحدوده ودوره ومقامه المعلوم ..
وهو ما لا نفتر ندعو إليه، والله أعلم وأحكم ..
ونسأل الله أن يصلح حالنا وأحوال أمتنا إنه على كل شيء قدير.
والله الموفق لا رب غيره ولا إله سواه.
[كُتب هذا المقال بتاريخ: 3 شوال 1425]