الضرر على المجاهدين لن يكون كبيرا إن شاء الله.
شوية ضرر ممكن يحصل، ولا بد منه وفيه الكثير من المصالح بالمقابل: فيه تميز الصفوف وخلوص الجهاد من المدّعين والنفعيين والطفيليين!
لكن الظن عندي أنه ليس بالدرجة التي يقال فيها إنه كبير وإن المجاهدين مثلا سيصعب عليهم مواصلة العمل وسيتخلى عنهم المعين والمتعاطف من الشعب العراقي أولا ثم من المسلمين
هذا بعيد إن شاء الله، والله أعلم.
ستظل عملية تكوين جيش عراقي وقوات أمن للحكومة مسألة صعبة جدًا ومعقدة ولن تتحسن ظروفها كثيرا بالنسبة لهم.
وسيتعمّق بلا شكّ ولا ريب الخلاف الشيعي السني في اتجاه حربٍ أنا أراها آتية لا محالة، وإذا وقعت فإنها ممكن أن تؤدي إلى انفجار في المنطقة بشكل غير مسبوق!
ونسأل الله أن يجعل عاقبتها خيرا ورشدًا للمسلمين.
أخي لم أفهم إشارتك إلى ما حصل بعد الانتخابات الأفغانية، فالمعلومات التي لدي أنه ما حصل شيء يذكر من التأثير السلبي على جهاد الإخوة هناك من طالبان وأنصارهم ومن معهم.
أمور الجهاد والمجاهدين ماشية بشكل عادي ولله الحمد.
والتعاطف الشعبي الأفغاني والباكستاني مستمر ولم يتغير.
أما محاولة المجاهدين إحباط العملية الانتخابية في العراق فهو تصرف صحيح ولا بد منه.
من أجل منع أي شبهة «شرعية» للدولة والحكومة القادمة سواء كانت شيعية أو سنية الانتساب -وهذا يندرج فيه ما أشرت إليه أنت-، ومن أجل تحطيم النموذج الأمريكي المراد فرضه، وإفساد أي فرصة للنجاح على الأمريكان يمكنهم التفاخر بها واستغلالها دعائيا وسياسيا، ومصالح كثيرة.
فليس للمجاهدين إلا محاولة إحباط وإفساد العملية الانتخابية وإفشالها والنهي عنها والتحذير منها ومنع الناس من المشاركة فيها .. هذا هو الصحيح لا شك بمقاييسنا.
وأما موقف هيئة علماء المسلمين فأنا خائف منه!! ولله الأمر من قبل ومن بعد؛ نسأل الله أن يلهمهم رشدهم ويبصّرهم بالصواب.