فهرس الكتاب

الصفحة 1285 من 1908

أولًا: لأن الله حافظٌ دينه وكتابه وسنة نبيّه (، وهذا من صميم اعتقادنا، ولن يمكنهم الله من الغلبة على أهل الإسلام ولن يعدوا قدرهم، ولن يضرّوا أهل الإسلام إلا أذى بإذن الله.

وثانيا، وهو الدليل المنطقي العقلي: أن الشيعة ما وصلوا لما وصلوا إليه من التكوين والتأسيس السياسي والاجتماعي في العراق وفي غيرها من بلاد الإسلام إلا في غفلة أهل الإسلام (أهل السنة) ونومهم وسباتهم الذي طال، ومن المعروف في حياة الأقليات وسُننها أن أهلها دائما يتداعون للتعاون والتكافل والتضامن ويتآزرون فيما بينهم أكثر من أهل الأكثرية في أي مجتمع، والشيعة أقلية في أهل الإسلام، والشعور بالأقلية والضعف والظلم والصغار ملازم لهم لا يفارقهم وهو -بالإضافة إلى أصل الاعتقاد الفاسد- مما دفعهم عبر التاريخ للخيانة والتآمر حينًا على أهل الإسلام والوقوف مع أعداء الإسلام، وحينا إلى الكيد الباطني الماكر، ودومًا إلى العمل الدؤوب للخروج من وضعهم السيئ بين أهل الإسلام.

واستطاعوا في حين غفلة من أهل السنة أن يصلوا إلى أشياء كثيرة ما كانت تخطر ببال! أجزاء كبيرة من العراق تشيّعت، وقبائل وعشائر .. سيطرة تامة تقريبا على ما يسمونه بالمراقد المقدسة ومشاهدهم الوثنية والمدن التي تحتويها كالنجف وكربلاء وما شابهها وقل مثل ذلك في لبنان وأفغانستان وغيرها .. أما إيران وتاريخ إيران فحدّث ولا حرج عن غفلة أهل الإسلام وتضييعهم! .. والله المستعان وإنا إليه راجعون.

المهم أن كل ذلك ما كان ليحصل لولا غفلة أهل الحق ورقدة أهل السنة الطويلة، بالإضافة إلى عوامل كثيرة معروفة على رأسها الحكام والحكومات الخائنة المرتدة عن الإسلام التي ابتليت بها أمتنا وكان نموذجها في العراق صدام حسين الخائب.

أما اليوم -وهو ما لم ينتبه له الرافضة في غمرة سكرتهم وغرورهم- أما اليوم فإن أهل السنة قد صحوا من رقدتهم وانتبهوا من سباتهم فما عاد للشيعة الرافضة مجال وهذا نهاية المطاف لتقدمهم وزحفهم .. اليوم استيقظ أهل السنة في كل مكان وهم يرون دين الشيعة؛ دين الشرك والقبور ودعاء غير الله، دين الخرافة والطقوس الوثنية والبكاء والسواد والجاهلية! انتبهوا في كل مكان إلى هذا المنكر والدين المبدّل المنسوب ظلما وزورًا إلى الإسلام، وعرفوا كم كانوا غافلين عن الشيعة ومخدوعين فيهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت