فهرس الكتاب

الصفحة 1286 من 1908

وفي إيران والخميني وغيره.!

ففي الوقت الذي كان أهل العمائم السوداء من الروافض «يشربون أنخاب النصر» -وذلك لائق بهم- ويتمايلون على الفضائيات فرحًا وجذلًا ويتبخترون في كلامهم ويتحدّون العالم بأنهم قادمون ومنجزون ما أرادوا وخططوا وأن هذه فرصتهم التي كانوا ينتظرونها منذ قرون كان أهل السنة في مشارق الأرض ومغاربها ولا سيما أجيالها الصاعدة الشابة من أبناء الإسلام ينتبهون من غفلتهم ويتعرّفون لأول مرة على هذه الطائفة المارقة الكافرة ومعتقداتها الباطلة وفسادها العريض وتحريفها لدين الله وعداوتها لله ولرسوله ولأصحاب رسوله وللمؤمنين، وتزييفها للتاريخ الإسلامي وتشويهها للإسلام.! ملايين المسلمين في مصر والمغرب العربي وأفريقيا على سبيل المثال لم يكونوا يعرفون الشيعة لأنهم لم يبتلوا بهم وما رأوهم في بلادهم وإنما كان بعضهم يسمع عنهم في الكتب ولا يدري عنهم شيئا ولا يهتم لأمرهم، ومثلهم كثير في سائر بلاد الإسلام، وفي عُقر دار الإسلام وجزيرة التوحيد وفي بلاد الشام .. أما اليوم فقد عرفوهم وشاهدوهم على الفضائيات.

فنقول للشيعة: أبشروا بما يسوؤكم .. واعلموا أن هذه بداية النهاية لكم .. فإلى هنا تمت فرصتكم وانتهى المطاف بكم، وبعد الآن لا خوف ولله الحمد من مدّ شيعي ولا تأثير خميني ولا غيره على أهل الإسلام، ووالله الذي لا إله إلا هو خذوها مني نصيحة أيها الرافضة: إنه أن تعيشوا في كنف أهل الإسلام أهل السنة كما كنتم وتأمنوا على عيشكم وما يسدّ حاجة كروشكم خيرٌ لكم من هذا المولج الذي ولجتموه أن تحاولوا أن تنازعوا أهل الإسلام الرياسة.!

وإن لم تسمعوا نصيحتي فوالله ليأتين عليكم يوم تتمنّون أن لو سمعتموها ولم تركبوا غروركم ورضيتم بما كتب لكم في كنف أهل السنة أذلةً صاغرين .. كفانا الله والمسلمين شرهم وشرَّ كل ذي شرّ .. اللهم أبرم لهذه الأمة أمر رشد يعز فيه أهل طاعتك ويذل فيه أهل معصيتك آمين.

عطية الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت