وكلما كان العالم مشهورًا متبوعًا مطاعًا أكثر من غيره كان هذا أوجب عليه وآكد في حقه، والحمل عليه أثقل، {وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ} [آل عمران: (187) ]
هذا الذي نريده من علمائنا وفقهم الله.
أما المفتونون المخذولون ممن يسمّون -عند الناس- علماءَ فهؤلاء لا نخاطبهم ولا يشملهم كلامنا، كالذي يترحّم على «البابا» الهالك ويستغفر له ويثني عليه وعلى جهوده ويمدحه ويتحزّن عليه .. وإلى الله المشتكى وحده، لا حول ولا قوة إلا به.
[كُتبت هذه المشاركة بتاريخ: 8/ 4/ 2005]