فليست محرمية الأم مثلا في القوة كمحرمية الأخت من الرضاعة أو الربيبة ونحوها.
ولذلك ينبّهون إلى الاحتياط في الخلطة مع المحارم الأضعف في المحرمية، لا سيما مع فساد الزمان وضعف الإيمان.
فلا بأس إذن أن يرى منها ما يرى الرجل من محارمه من النساء، وغير ذلك من الأحكام .. ولكن يحتاط أكثر في شأن الخلوة والسفر ونحوها، وخاصة إذا كانت جميلةً، وخاصة إذا كانت ممن يقل اعتناؤها بالمحرمية والعفة ونحو ذلك.
[كُتبت هذه المشاركة بتاريخ: 22/ 4/ 2005]