فهرس الكتاب

الصفحة 1404 من 1908

[تكملة المشاركة]

ليس هناك إجماع من العلماء في هذه الأحداث، والجهاد ماضٍ نعم بالقاعدة أو بدونها.

ولكن نعرف لكل أهل الفضل فضلهم من كل الطوائف -علماء ومجاهدين وغيره- ونعرف للجميع حقهم.

وكما قلت: إن الجهاد كان يمكن أن يكون بـ «القاعدة» وبهؤلاء المجاهدين أو بغيرهم؛ فلقائل أن يقول: يمكن أن يكون الجهاد بدون أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير .. وكل الصحابة - رضي الله عنهم -، وكان يمكن أن يكون بدون صلاح الدين ويوسف بن تاشفين ونور الدين زنكي، وعمر المختار والقسّام وعبد القادر الجزائري .. إذا كان المعنى أن الله قادر أن يخلق ما يشاء ويختار ويأتي بغيرهم - سبحانه وتعالى - و- عز وجل - وتقدس.

فهذا افتراض لا يغني، والواقع أن هؤلاء ناس لهم فضلهم وأن الله منَّ عليهم بالتقدم في الجهاد والبذل والقيام بهذا الفرض العظيم.

ومن أراد أن يفرّق بين المجاهدين، ولم يجد ولله الحمد من يسلّه من كل ذلك إلا «خطاب» ؛ فيمدحه ويذمهم .. وخطاب أهل المدح حقا إن شاء الله، - رحمه الله - وتقبله في الشهداء ..

ونحن نعرف أن خطاب وابن لادن والظواهري والزرقاوي إخوة متحابون متعاونون ..

وبين القاعدة وخطاب وإخوة الشيشان تعاون وتنسيق مستمر إلى آخر ما علمنا .. بل إن خطاب كان على وفاق مع القاعدة وباقي المجاهدين وتعاون وتنسيق لم ينتهي إلى آخر عهدنا به وبهم.

[كُتبت هذه المشاركة بتاريخ: 6/ 6/ 2005]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت