فيفسد، مع أن ما قرره الأعداء سينفذونه في الغالب وحكم العادة ولو كثرت فيهم الإصابات مهما بلغت، ورأوا ادخار القوة إلى حين غرة العدوّ وتفرّقه، وأن المهم في الأمر هو الاستمرار في جهادنا ومقارعتنا لعدوّنا كما نقدّر نحن وفي الوقت الذي نختاره، فإنه عمل مبناه على الصبر والمصابرة ..
والله أعلم
نسأل الله تعالى أن يفتح عليكم وينوّر بصائركم ويجعلكم مفاتيح للخير مغاليق للشرّ وأن يجعلنا وإياكم هداة مهتدين ..
ونسأله تعالى أن ينصركم على أعداء الله الكفرة الملاعين .. آمين.
والحمد لله أولا وآخرا، وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله محمد وآله وصحبه.
محبكم: عطية الله
الأربعاء 20 رجب 1426هـ