فهرس الكتاب

الصفحة 1453 من 1908

والحرب بيننا وبين عدوّنا سجالٌ، حتى يفتح الله بيننا وبينهم بالحق وهو خيرُ الفاتحين.

وهل يخشى المؤمن شيئًا وقد ضمن له مولاه إحدى الحسنيين؟!

{قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَنْ يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذَابٍ مِنْ عِنْدِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا فَتَرَبَّصُوا إِنَّا مَعَكُمْ مُتَرَبِّصُونَ (52) } [التوبة] .

وإن أمة الإسلام تتقدّم وتسيرُ رويدًا بفضل الله ومنّته من حسنٍ إلى أحسن وتقتربُ كل يوم من التمكين والظفر المبين: {وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى} ، {وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ} .

أبشروا بالخير الكثير، وإنما هو الصبر واليقين، فبهما تنُال الإمامة في الدنيا والدين.

وارغبوا إلى الله تعالى، وأكثروا من الدعاء، والإلحاح فيه، ولا سيما في هذه الأيام المباركة، فوالله يا أيها الإخوة إن الدعاء لهو من أعظم أسلحتنا، ولا يملكُ عدوّنا منه شيئًا!

ومَن استطاع منكم اللحاق بإخوانه فلا يتأخّر، ولا سيما أهل البلاد القريبة، فالواجب في حقهم متأكد، والله خير الناصرين.

اللهم يا مَن لا يُخلف وعدُك ولا يهزَم جندُك، انصر دينك وكتابك وسنة نبيّك وعبادك المؤمنين. اللهم هذه أثيوبيا الصليبية جاءت بخيلها ورجلها ومِن ورائها قائدة أهل الصليب أمريكا تحادّك وتحارب دينك وأولياءك، اللهم فاهزمهم وزلزلهم وأرنا فيهم عجائب قدرتك.

اللهم انصر عبادك الموحّدين المجاهدين في سبيلك ولإعلاء كلمتك في الصومال، وأعنهم وقوّهم وأمدّهم بمدد من عندك.

اللهم إنا نجعلك في نحورهم ونعوذ بك من شرورهم.

اللهم بك نصول وبك نجول وبك نقاتل.

يا مولى المؤمنين ويا وليّ الصالحين.

آمين آمين.

والحمد لله رب العالمين

عطية الله

الأربعاء 7 ذو الحجة 1427 هـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت