وخاصة في العقد الأخير من القرن الماضي، من الاتهام بالارتباط بالوهابيين والسعوديين كما يسمونهم والعجيب أنهم يضيفون لهم الموساد أيضا!!!!!
وبعد الاحتلال زادت الأوصاف فأصبحت، وهابي إرهابي .. الخ، ثم يأتي أخونا ليتهم إخوانه ومن معه في الخندق ضد الأعداء بنفس التهم التي يتهمنا بها أعداء الإسلام، فحسبنا الله ونعم الوكيل].
ذلك الماضي شيء لم يتكلم فيه أحد، ولا نعرفه ولا ننقب فيه، وإنما الكلام في الحاضر أيها الأخ، وأنتم تتهمون بتهمٍ تحتاجون إلى تبيين الحق فيها وتطمين إخوانكم، فاتقوا الله أنتم أيضا، وأنصفوا وحققوا الحق، ثم لا يضركم بعد ذلك من يتهمكم لو اتهمكم بالباطل، إن الله يدافع عن الذين آمنوا .. وحزب الله السعودي الذي ذكره أبو عمر، لا أعرف والله مَن هو، ولكن قد سألني بعض إخواني بعد سماع خطاب أبي عمر هل يقصد فيمن يقصد به الجيش الإسلامي؟ فاستبعدتُ ذلك، وظننتُ أنه ربما قصد قوما من منحرفي العقائد المائلين إلى ما يسمى بالحزب الإسلامي ونحوهم، فإن الأمريكان بصدد تهيئة الجو لقوىً يسمّونها معتدلة يطمئنون إلى أنها ستملأ الفراغ في العراق حين ينسحبون خائبين، ويوسّطون في ذلك دول الاعتدال السني كما سموها، وعلى رأسها السعودية، فهذا معنى إشارة أبي عمر، وما كنا نظن أنه يقصدكم، فهذا تخمين منكم وظنٌ فاستغفروا الله فلعله من الظن السيء، ولكن ما رأيكم أنتم في الفكرة؟ أعني فيما قلتُ إن أبا عمر يعنيه بعبارة حزب الله السعودي؟؟
[ونحن بحمد الله لم نتلق أي دعم من أية حكومة إلى هذه الساعة لا من الحكومات العربية ولا من إيران،]
نعم قد يخشى بعض الناس أنكم تتلقون دعما ما من حكومة آل سعود، ولو دعمًا سلبيا كالإغضاء والسكوت والمتاركة، ولكن لم يتهمكم أحدٌ بأنكم تتلقون شيئا من إيران، فهل هذه إشارةٌ كما قد وقع في القلب عند قراءتها، أو هي فلتة وليس وراءها معنى مقصود؟! فإن كان وراءها المعنى المحتملُ فسيكون هذا أيضا اتهامًا آخر وتصعيدًا، ووالله إن القائل به لظالم باغٍ، وسيبين له بإذن الله ما يُخزيه ويندّمه!! ولكن الاخلاص الذي سقتم أعلاه بعض الأحاديث النبوية الشريفة الواردة في بابه، يقتضي تحقيق الحق والقيام بالقسط، لا مجرد البحث عن تهمة نردّ بها على خصمنا، من جنس تهمة خصمنا، ولو بالباطل وبدون برهان، فهذا فجورٌ في الخصومة، وهو لا يغني شيئا في ميزان أهل التقوى، فأنت إن كنت اتهمتَ أخاك بالباطل فلا يلبث أن يظهر الله كذبك وينصره عليك، وشواهد الشرع والقدر على ذلك مستيقنة، والله غالبٌ على أمره.
[ولم نسع لتحصيل دعم للجهاد من أي دولة عربية إلا ما كان دعما لعموم المسلمين في العراق، ومع ذلك فما تزال جميع الحكومات تقدم خطوة وترجع ألف خطوة منتظرة إذنا أمريكيا صحيحا صريحا مؤكدا!!!! لدعم أهل السنة في العراق.
أما ما يزعم من أموال النفط فلم يصل شيء منها للمجاهدين لا من نفط العراق ولا من نفط