فهرس الكتاب

الصفحة 1515 من 1908

الإسلامية التي نتمسك بها ومبادئنا وعندنا -الحمد لله- إجابات مفصلة على الصور المختلفة، ولهذا أيَّدنا المظاهرات، ودعونا من زمان ودعى قادتنا إلى أن تتظاهر الشعوب وأن تخرج ولو سلميًّا، وأن تقاوم الطواغيت والأنظمة الدكتاتورية القهرية القمعية بشتى الوسائل الممكنة التي يستطيعونها، هذا دعونا إليه ودعا إليه الشيخ أسامة، والدكتور أيمن، في أدبياتنا هذا موجود.

ولكن متى ينبغي استعمال السلاح ومتى يكون السلاح لا بد منه؟ هذا نحن عندنا فيه تفصيل كما ذكرنا، وفي العموم نعتقد أن الشعوب لا بد أن تتسلح، وأن لا يمكن إحقاق الحق في النهاية إلا بالقوة المسلحة بالجهاد في سبيل الله الذي نعبر عنه نحن أهل الإسلام وأهل الجهاد وأهل الشريعة بالجهاد في سبيل الله والقتال في سبيل الله حتى تكون كلمة الله هي العليا.

الشيخ أبو يحيى الليبي:

ما هو دور الدول الغربية في هذه الثورات في تأييد أو توجيه هذه الثورات؟

الشيخ عطية الله:

دول الغرب ما لها دور في هذه الثورات، كان لها دور في قمع هذه الثورات ومنع هذه الثورات، دورها البارز والذي يسلِّم به الجميع بدون نكارة هو دعم هؤلاء الطواغيت، تثبيت هؤلاء الطواغيت الحاكمين على شعوب أمتنا.

مداخلة من الشيخ أبي يحيى الليبي:

ولكن هذا ألا يتناقض مثلًا مع ما يقومون به الآن من دعم قوي جدًّا عسكري واقتصادي للثوار الليبيين ضد القذافي؟

الشيخ عطية الله:

لا، هذا ما يتناقض؛ لأنه في لحظة معينة كان لا بد أن يدركوا بطبيعة الأشياء وبطبيعة الأحوال أن الخيار الصحيح هو الوقوف مع الشعوب، فيعني بالنسبة لليبيا؛ حالة ليبيا على وجه الخصوص وتدخل الناتو طبعًا كان بطلب من ممثلي الشعب الليبي إلى حدٍّ ما وكانت الظروف تضطر الناس وتعذرهم في طلب المساعدة من أي طرف كان، يعني يساعدهم حتى يضرب قوات القذافي اللي كانت خلاص لو تركوه كان ممكن يكون هاجم على المناطق الشرقية وعلى بنغازي ويحدث فيها من المجازر ومن إسالة الدماء شيء مهول لو أردنا أن نتخيله -نسأل الله العفو والعافية- وكان الناس إذًا مضطرين إلى حدٍّ ما إلى طلب النجدة من قوات أجنبية كان الأفضل أن تكون إسلامية وعربية طبعًا ولكن وين العرب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت