فهرس الكتاب

الصفحة 1580 من 1908

سنغافورة التي هي من بلاد الإسلام وسيطر عليها الكفار، هذه دار من دور الإسلام احتلها الكفار الذين أصولهم صينين، استولوا عليها وسموها سينجابور، صار عندها اسم جديد وصبغة جديدة، بلاد كفار خلاص صارت رسمية، وغيرها وغيرها، من يجاهد هؤلاء؟!

لا بد للمسلمين أن يجاهدوا في سبيل الله، فالجهاد متعين علينا، لكن ما هو القدر المتعين، أنا شرحتها، يلحق الإنسان بالقافلة، توجد قيادة مجاهدة وطائفة تجاهد في سبيل الله، حصلت لها بفضل من الله - سبحانه وتعالى - نوع وثوق وأمانة وسلمتها الأمة أمانتها وجمهرة كبيرة من الأمة، ما نقول الأمة كلها؛ لأن الأمة جزء كبير منها فساق وكفرة وزنادقة منتسبين للأمة الإسلامية، لكن أنا أقول جمهرة لا بأس بها من أمة الإسلام من أخيارهم، صالحيهم، اعترفوا بهذه الجماعة ووثقوا فيها وسلموها قيادتهم، واعترفوا بها كقيادة للمجاهدين، هنا مثلًا: القاعدة وطالبان، هؤلاء الْحق بهم، هذه قيادة موجودة، الْحق بهم، وقل لهم: أنا مستعد، مروني بأمركم، إذا قلتم لي تعال أنا آتي، إذا قلتم لي لا، ابقَ هناك، أو امشِ إلى مكان ثاني أنا سآتمر بأمركم ما استطعت، بهذا برئت ذمته، وأدى الذي عليه .. هذا معنى وجوب الجهاد الآن.

أما بمعنى أن كل واحد لازم يُحضِر نفسه، لا، ما أقول هذا، لكن نحن نختار من الناس.

الإخوة في الصومال، الإخوة في الجزائر كذلك، وهكذا، قيادات الجهاد محليًا في كل مكان هي تختار الناس بحسبها، لكن على الناس أن يكونوا مستعدين وأن يبذلوا أنفسهم، فمن قيل له: أنت بنفسك نحتاج إليك لأنك طبيب أو مهندس أو كذا، طاقة معينة، فيجب عليه المجيء بنفسه، ومن لم يكن عنده هذه الخصوصية وكان مجاهدًا عاديًّا، فرد، يحمل الكلاشينكوف ويجاهد، فهذا بحسبه، يأخذون بحسب الحاجة، هذا والله أعلم.

الإخوة في الشيشان أيام خطاب وغيره حتى بعده وصلوا في مرحلة من المراحل وقالوا: لا نحتاج رجال .. هم أدرى بتقييم ساحتهم وحاجتهم، هذا ليس عيبًا، والقيادة هي التي تقرر هذا.

[أحد الحضور: حتى أن غالب الناس يحبون هذا الكلام، مثل كلمة ناصر العمر الذي يقول: «العراق غير محتاج إلى رجال» ]

الشيخ: لأن إطلاق هذا القول يثبط الناس لكن نحن علينا أن نشرح هذا للناس، الناس لا بد أن تجاهد في سبيل الله وأن تكون مستعدة للبذل في سبيل الله، متعين على كل واحد أن يلحق بقافلة الجهاد وأن يبذل نفسه، وهذا هو القدر المتعين، احفظوها يا إخوة؛ لأن المسألة دقيقة، القدر المتعين على كل أحد الآن هو أن يبذل نفسه وأن يكون مستعدًا للحاق بالمجاهدين، وأن يأتمر بأمر الجهاد والمجاهدين،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت