معذورٌ -مثلًا- باتباعه لبعض فتاوى أهل العلم عندهم وظن أن الجيش جيشٌ جيد وجيشٌ إسلامي، قد يكون شيء من هذا؛ في أحكام الحرب هذا محسوب منهم ما دام هو يساعدهم ويعاونهم ويدعو لهم، محكومٌ بأنه من جملتهم، المجاهدين أن يقاتلوا ويقتلوا أمثال هؤلاء إذا رأوا أن في قتله مصلحةً.
أحد الحاضرين: إذا حُسب منهم قد قُتل يعني!
لا لا، أحكام القتل والقتال تختلف، لكن قد نقتل من لا نحكم بكفره؛ لكونه منهم.
يعني إذا كان هذا من أجل هذه المصلحة فقط ويتفاهم مع المجاهدين ويقول لهم: لا ترموا الصواريخ من هنا اذهبوا هناك عند الجبل وارموها هذا من جملة المسلمين، يتفاهم مع المسلمين، لكن إذا كان ... ، يتغير الحال، هو في البداية يبدأ هكذا ثم يتطور، يمنع المجاهدين من الجهاد لا من قريته ولا من غيرها، وقد يكون قصده منع المجاهدين أصلًا هذا يمنع من قرب قريته وهذا يمنع من قرب قريته، فيمنعوا المجاهدين، بعضهم قد يكون مرادهم منع المجاهدين من الجهاد وإبطال الجهاد والصد عن الجهاد وقد يتطورون في مرحلة أخرى ليكونوا مع الدولة بعد ذلك ويدخلوا في حرب مع المجاهدين؛ فهذه مسألة خطيرة جدًا وينبغي إذا كان صادقًا عليه أن يتفاهم مع المجاهدين ويفعلوا ما هو خير، وقد يكون في مرحلة من المراحل مثل الحكومة بالضبط؛ حكمه حكمها.
جزاكم الله خيرًا، سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك.