عَنْ ذِكْرِهِمْ مُعْرِضُونَ (71) [المؤمنون] , نحن نقول لهم عندما نملك ونحكم عندما يأذن الله بزوال ملككم والتمكين لأوليائه ساعتها سترون البرنامج السياسي وغير السياسي إن شاء الله, الحقيقة أن الكثير من هذه الأبواق لم تستوعب التحول التاريخي بعد, ولم تستطع مواكبة التغيير؛ فالجزائر خصوصًا والمغرب الإسلامي الكبير عمومًا تحولت إلى ثغر من ثغور المسلمين بالمعنى الحقيقي وتحولت إلى حلقة في سلسلة جهاد أمتنا في مرحلتنا التاريخية الراهنة, وساحة من ساحات جهاد طليعة الأمة المجاهدة, المعادلة إذن اتجهت إلى الاستقرار على أن معركتنا واحدة مع عدو واحد في صف واحد, وزال بحمد الله التناقض بين قتال العدو الأجنبي الخارجي والعدو المحلي الداخلي وصار الهم همًا واحدًا والله ولي المؤمنين.
[المحاور: جزاك الله خيرا ونظرًا إلى أن هذه المواضيع تحتاج إلى تفصيل أكثر فإننا نعد إخواننا المشاهدين بأننا سنجري مع الشيخ عطية الله لقاءًا مفتوحًا على الانترنت قريبًا إن شاء الله, وفي انتظار هذا اللقاء نطلب من الشيخ كلمة لأهلنا في العراق خاصة والأمة الإسلامية عامة] .
الشيخ عطية الله: الثبات الثبات والصبر والمصابرة فإن الله أمرنا بذلك فقال تعالى {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (45) } [الأنفال] , وقال {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (200) } [آل عمران] , وأبشروا بفرج الله ونصره وفتحه فالأمة بحمد الله ناهضة وشبابها ورجالها يتواثبون إلى ميادين العزة والكرامة ولن يردها راد عن تحقيق ما تصبو إليه من الرفعة والظهور بإذن الله, وهنيئا لمن لَحِق وسار وفقنا الله وإياكم لكل خير.