كل جهاتها، هل الأحسن أن تمضي بصمتٍ، أو الأحسن إعلانها وإظهارُها؟ وما الخطاب والمفردات واللغة المناسب استعمالُها، وما المسوّغات المعلنة للناس المفهومة عندهم المقبولة التي توضحونها ... والله معكم. ( ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ) .
* أخي العزيز؛ بالنسبة للعمل على الأمريكان في بلدة خليجية، فتشاورت سريعًا مع أخي «أبي يحيى» ونقول لك: رأينا حسب ما عندنا من معطيات وما كنا نعرف من رأي الشيخ ونتشاور معه في مثل هذه المسائل: أن تكون العملية نظيفة لا تثير مزيد جدل ومناقشات علينا في الجزيرة والخليج .. بمعنى أن تكون الضربة على الهدف متقنة لا تطول المسلمين بقتل، ( ... ... ... ... ... ... ... ... ... ) .
* أخي الغالي؛ بالنسبة لمسألة إمارة التنظيم بعد الشيخ - رحمه الله -؛ فأولًا نشكرك على عبارتك المحكمة الجامعة فقد نصحتَ وبررتَ، بارك الله فيكم .. ثم نخبرُكم أن الشيخ أبا محمد أيمن الظواهري هو نائب الشيخ أسامة والمقدم عندنا والمرجع إليه بعد الشيخ أبي عبد الله في حياة الشيخ وبعده، والأمرُ يتجه إلى إعلان توليه إمرة التنظيم بشكل رسمي ربما قريبا، فقد تشاورنا في الأمر، وكنا نريد أخذ رأيكم أيضا، وكنتُ أعد مسودة رسالة لكم، مع خشيتنا من التأخر، ثم جاءت رسالتك هذه، فنخبركم بما عندنا، وإن كان لديكم رأيٌ أو مقترح فابعثوا لنا في أقرب مدة .. وإن وقع منا الإعلان فهو على ما ذكرتُ والظرف قد يتطلب نوعَ إسراع. ( ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... .... ) .
* يسلم عليك الأخ عبد الرحمن المغربي كثيرًا .. بلغته سلامك وأقرأته رسالتك الماضية.
* الغامدي بخيرٍ كذلك ومن مدة لم أره، هو بعيدٌ عني مكانًا، ولكنه بخير والحمد لله.
* هذا مما كتبتُه في مسودة الرسالة لكي أرسلها لكم قبل مجيء رسالتك هذه إليّ:
«ننتظر أخباركم وتعرف أحوالكم.
أخي العزيز، لو ترسلون أناسًا من الشباب المتعاطفين معكم والسامعين لكم، وتأمرونهم بالدخول في وسط المظاهرات والاحتجاجات واعتصامات شباب التغيير في الساحات ويرفعون شعارات ويافطات توجه الثورة إلى الإسلام والدين والشريعة مثل: «الحرية الكاملة في الالتزام بالشريعة» ، «الالتزام بديننا وقيمنا» ، «إسلامية سلمية» ، مثل يافطات فيها ذكرٌ لله تعالى وآيات قرآنية وغيرها، المهم أن نعمل على توجيه الثورة وإعطائها طابعا إسلاميا قدر الإمكان فإن لهذا تأثيرا في القلوب والتوجهات .. والمهم أن تكون الشعارات واليافطات لطيفة مقبولة عند الذوق العام للجمهور ولا تثير تصادمًا؛ فنحن ندفع في اتجاه الحق وفي اتجاه الله تعالى مهما قدرنا، وربنا ولي التوفيق» اهـ.