* انظروا في مسألة «الاحتفاظ بالأرض» هل هو جيدٌ لكم الآن أو يكون الأفضل أن تأخذوا الأسلحة والذخائر والتجهيزات وكل ما يفيد وتتركوا البلد للناس والقبائل يديرونها مع محاولة توجيههم .. والله الموفق.
* بالنسبة لسياسة عدم الكلام من طرفكم عن الثورات وعن الثورة في اليمن خصوصًا؛ فلعلها لا بأس بها، وأنتم أعرفُ بالأنسب في واقعكم .. ونحن كان لنا خيارٌ آخرُ وهو دعم الثورات والتحريض عليها ومحاولة توجيهها إلى الوجهة الدينية الإسلامية وتوظيفها واستغلالها في تقريب أهدافنا التي هي إقامة حكم الله في الأرض .. شاركنا كما علمتم بالمقالات وبالكلمات المتعددة المسموعة وما زلنا نرتب لمشاركات أخرى، ونسأل الله التوفيق.
* بلغ سلامنا لكل الأحباب معكم «أبي سفيان وأبي هريرة والشيخ أنور وإبراهيم الربيش والجميع» ورسالة الشيخ أنور حولتها إلى الأخ المرسَلة إليه، ولم أتلق ردًّا لحد الساعة، وهو بعيدٌ عني قليلًا أيضا.
الأخ إبراهيم الربيش عندما كان في جوانتانامو نُشِرت له قصيدة في موقع «أسرى» فعارضتها بمقطوعة شعرية نشرَها الإخوة في نفس الموقع (1) ، لعله رآها.
أخي العزيز استعينوا بالله واعلموا أن النصر مع الصبر وأن الفرج مع الشدة وأن مع العسر يسرًا ..
{أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ (214) } [البقرة] .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخوكم/ عطية
(1) أثبتنا القصيدتين في «المجموع» ضمن قسم «مقالات ورسائل وقصائد .. » بعنوان: «معارضة قصيدة الشيخ الربيش .. » .