شخصية كبيرة، تخاطب الأمة، وتعرفها الأمة، ولأن كتمان الخبر إلى مدة طويلة غير ممكن، وسيتسرب .. لكن رأينا أن نتريث قليلًا حوالي عشرة أيام حتى نفوت على العدو فرحته وشماتته، وهكذا تم ولله الحمد.
الحمد لله، معنويات الإخوة طيبة في الجملة، وصابرون وقد تجلَّدوا.
2 -العبد الضعيف يدير العمل الآن، وننتظر منكم أن تكلفوا أحدًا وتعفوني بارك الله فيكم، فإن المسؤولية صعبة شاقة وما أراني إلا ضعيفًا عنها ولا حول ولا قوة إلا بالله.
وكان الشيخ سعيد عيَّن -بعد التوجيه منكم- الشيخَ أبا يحيى نائبًا ثانيًا، وقد طلبت من الإخوة في الشورى أن يكتبوا لكم بآرائهم، ولحد الآن لم أتوصل بأي كتابةٍ من أحدهم.
3 -الأوضاع عندنا كما تعرفون معظم الجماعة، ومعنا معظم المهاجرين (أزبك، أتراك، أذربيجانيين وما قاربهم، تركستانيين، ألمان وبلغار، طاجيك، وغيرهم) محصورون في شمالي وزيرستان، ونحن لعلنا من أحسنهم حالًا إذْ عندنا كتيبة كاملة -حوالي سبعين فردًا- في نورستان وكُنر، والحمد لله.
ما زالت الطرق إلى خارج شمالي وزيرستان فيها صعوبة، القصف بالجاسوسيات ما زال مستمرًا وحسبنا الله ونعم الوكيل، وما زالت الطائرات تدور في أجوائنا بشكل شبه يومي، تخفُّ أحيانًا بسبب ظروف جوية مثل: رعد وبرق ورياح وغيوم وهكذا، ثم تعود إذا صفت الأجواء.
الأوضاع الأمنية العسكرية والسياسية في شمالي وزيرستان كما هي تقريبًا.
في «مسعود» الحرب مستمرة، المجاهدون يشنون حرب عصابات على الجيش الباكستاني وحسب الأخبار من إخوة «مسعود» ومن المهاجرين من إخوتنا وغيرهم المشاركين معهم فإن القتلى في الجيش الباكستاني يسقطون يوميًا تقريبًا، ودائمًا هناك عمليات أكمية وتفجير ألغام وقنص وحتى اقتحامات -تعرّضات- على مراكز متقدمة للجيش.
الحرب في «مسعود» بالنسبة للجيش الباكستاني خاسرة بكل معنى الكلمة، وإخوة «مسعود» مصممون -قبائل مجاهدون- فبكل الاعتبارات هم مصممون على قتال الجيش الباكستاني حتى يخرج.
الجيش حاول القيام بحملة شاملة على منطقة أورغزاي القبلية، لكن كأنه لم يتمكن والمجاهدون هناك كثُر ومحتشدون لصده وقد صدوه مرارًا.
على مستوى مكافحة الجواسيس والحرب الجاسوسية، إخواننا مع المجموعات الأمنية البشتونية الأخرى مستمرون -جزاهم الله خيرًا- في كشف وتدمير شبكات الجواسيس وأبلوا بلاءً جيدًا في هذا